ماس منصور

Mas Mansoer

–

عالم وقائد ديني إندونيسي (1896–1946)، درس في مكة والأزهر، ورأس المحمدية (1937–1942) فأعاد تنظيمها بخطواته الاثنتي عشرة، وشارك في تأسيس مجلس الإسلام الأعلى و«الأربعة المتسلسلين» في عهد الاحتلال الياباني، ومات في سجن كاليسوسوك بسورابايا سنة 1946 فسمّي بطلًا قوميًّا. عُرف بفتاواه التطهيرية ومنها تحريم فائدة البنوك.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · سياسي
الإقليم
جنوب شرق آسيا
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة

حياته في الزمن

1850م1875م1900م1925م1950م1975م2000م
العصر الاستعماري · العصر المعاصر · العصر الحديث المعاصرون: أبو القاسم فضل الحق · عباس محمود العقاد · عبد القادر المغربي · محمد بن عبد الكريم الخطابي · عبد القادر الحاج علي

مكانه في القصة

    غير معروف (غير معروف)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ماس منصور (بالإملاء الحديث Mas Mansur؛ 25 حزيران 1896 – 25 نيسان 1946) عالم وقائد ديني إندونيسي رأس المحمدية من 1937 إلى 1942 وأُعلن بطلًا قوميًّا سنة 1964. لا توجد له مقالة في ويكيبيديا العربية أو الأردية؛ كُتبت هذه الصفحة من المقالتين الإنجليزية والإندونيسية ومن عنصر ويكيداتا. 1 2 3

    تعليمه

    وُلد في كامبونغ سواهان بسورابايا، ابن الكياي الحاج ماس أحمد مرزوقي، عالم من نسل ملوك سومنب، إمام الجامع الأمبيل وخطيبه، وابن امرأة من أصل بوغي ومينانغي. تعلّم في حلقات معهد أبيه وفي ديمانغان في بانغكالان عند الكياي خليل، وذهب إلى مكة في الثانية عشرة، ثم — خلافًا لرغبة أبيه أولًا — تابع إلى مصر فدرس في الأزهر نحو سنتين قبل عودته إلى إندونيسيا سنة 1915. 1 2

    جمعياته ورئاسته

    عاد إلى سورابايا فدروس في معهد المفيدة، وانضم إلى شريكة الإسلام مستشارًا لمجلسها المركزي، وأسس مع عبد الوهاب حسب الله مجلس المناقشة «تصوير الأفكار» وحركة «نهضة الوطن» التعليمية؛ ثم أخرجه خلاف مع وهاب في مسائل الاجتهاد والمذهب من ذلك المجلس. وانضم إلى المحمدية سنة 1921 وترقى في فرع سورابايا وقنصلية جاوة الشرقية، وفي المؤتمر السادس والعشرين سنة 1937 — بعد تنحي المجلس القديم ورفض كي باغوس هاديكوسومو — قبل الرئاسة. وتميزت قيادته بـ«خطوات المحمدية الاثنتي عشرة» وانضباط تنظيمي صارم، وبتأسيس مجلس الإسلام الأعلى الإندونيسي (1937) وحزب إندونيسيا الإسلامي (1938). 1 2

    سنوات الحرب ووفاته

    في الاحتلال الياباني ساهم في تشكيل «الماشومي» وعُيّن أحد قادة «بوتيرا» الأربعة — «الأربعة المتسلسلين» مع سوكارنو وحتا وكي هاجر ديوانتورو — مسلّمًا رئاسة المحمدية إلى كي باغوس هاديكوسومو؛ وأقعده المرض فاستقال من بوتيرا سنة 1944. وفي الثورة حشد مدافعي سورابايا ضد البريطانيين، ورفض طلبًا هولنديًا أن يذيع دعوة إلى الاستسلام، فسُجن في سجن كاليسوسوك حيث مات في 25 نيسان 1946. ودُفنت رفاته في لانغار غيبو بسورابايا. 1 2

    آراؤه الدينية

    تسجل المقالة الإنجليزية فتاواه: فائدة البنوك حرام، وإن جاز التعامل المصرفي — وتعطي الإندونيسية تعليله الأكمل، أن استعمال البنوك عند الاضطرار معذور لئلا ينهار اقتصاد الأمة؛ وحظر ما عدّه بدعًا في العبادة، ومنها زيارة القبور والوليمة (سلامتان) والتلقين على الميت، وعدّ في «رسالة التوحيد والشرك» ضعف المسلمين ثمرة فساد الاعتقاد. وهذه مواقفه وفتاواه؛ فلا تسمي أي من المقالتين له مذهبًا فقهيًا، ويبقى مذهبه في قيده غير معروف. 1 2

    المصادر

    • كيانات المصادر المعرّفة المستشهد بها أعلاه، مسجلة في data/source/.
    • يجب أن تؤرَّخ مراجعات هذه المقالة، وأن تسمي المصدر الذي غيّر كل واقعة.

    الصلات

    استكشف الصلات

    سلف
    كي باغوس هاديكوسومو

    قد يهمك أيضًا

    جاكرتا· كي باغوس هاديكوسومو

    المصادر

    1. Wikipedia contributors. (2026). Mas Mansoer. Wikipedia (English), revision 1378207389 of 3 October 2026.
    2. Wikipedia contributors. (2026). Mas Mansoer. Wikipedia (Indonesian), revision 29762436 of 15 September 2026.
    3. Wikidata contributors. (2026). Mas Mansoer (Q4201161). Wikidata, item revision 2556609196 of 13 October 2026.
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «ماس منصور». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mas-mansoer/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-27.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    جاكرتا

    عاصمة إندونيسيا، تقع في جزيرة جاوة. فيها القصر الرئاسي الذي استقبل فيه الرئيس جوكو ويدودو الإمام الأكبر في 22 فبراير 2016م ، وفيها جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية التي ألقى فيها الإمام خطابه الموجه إلى المسلمين ، ومسجد الأزهر الذي سمّاه الشيخ شلتوت في زيارة سابقة.