منكلي صاحب بلاد الجبل

Mangli

سبتمبر 1215 م · جمادى الأولى 612 هـ

منكلي صاحب همذان وأصفهان والري وما بينها من بلاد الجبل؛ ملكها بعد قتله سيده أيتغمش، فناصبه الديوان الخلفي وجهز الخليفة الناصر عليه ائتلافاً من أوزبك بن البهلوان وجلال الدين الإسماعيلي وعسكر مقدمه مظفر الدين كوكبري صاحب إربل، فانهزم منكلي وقتل هارباً في جمادى الأولى سنة اثنتي عشرة وستمائة، وولي مملوكه أغلمش ممالكه 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم · military
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: موفق الدين عبد اللطيف البغدادي · عبد القادر الرهاوي · عبد الله اليونيني · أبو العباس الأزفي · أبو العباس القرطي

موجز

منكلي صاحب همذان وأصفهان والري وما بينها من بلاد الجبل. ملكها بعد قتله سيده أيتغمش. 2

المواجهة

يذكر ابن الأثير أن الديوان الخلافي ناصبه العداء. وجهّز الخليفة الناصر عليه ائتلافاً من أوزبك بن البهلوان وجلال الدين الإسماعيلي، وعسكراً مقدمه مظفر الدين كوكبري صاحب إربل. 2

نهايته

انهزم منكلي وقُتل هارباً في جمادى الأولى سنة 612هـ، الموافق أيلول 1215م تقريباً، وهو تاريخ مشتق. وتولى مماليكه أغلمش بلاده. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل منكلي صاحب بلاد الجبل· استيلاء منكلي على بلاد الجبل وأصفهان وهرب أيتغمش· قتل منكلي وولاية أغلمش

قد يهمك أيضًا

مظفر الدين كوكبوري· أصفهان· قتل منكلي صاحب بلاد الجبل· استيلاء منكلي على بلاد الجبل وأصفهان وهرب أيتغمش· قتل منكلي وولاية أغلمش

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 364-365
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p.364-365
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «منكلي صاحب بلاد الجبل». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/mangli/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

مظفر الدين كوكبوري

مظفر الدين أبو سعيد كوكبوري بن الأمير زين الدين علي كوجك التركماني — وكوجك بالعربي اللطيف القدر — صاحب إربل؛ ولي مملكة إربل بعد موت أبيه سنة ثلاث وستين وله أربع عشرة سنة فتعصب عليه أتابكه مجاهد الدين قيماز وأقام أخاه يوسف، ثم اتصل بخدمة السلطان صلاح الدين وتمكن منه وتزوج بأخته ربيعة واقفة مدرسة الصاحبة بشرقي الصالحية وشهد معه عدة مواقف، ولما مات أخوه ثامن عشر رمضان سنة ست وثمانين وخمسمائة على عكا أعطاه صلاح الدين إربل وشهرزور وأخذ منه حران والرها ودامت أيامه إلى سنة ثلاثين وستمائة ؛ وكان من أدين الملوك وأجودهم وأكثرهم براً ومعروفاً على صغر مملكته: قناطير مقنطرة من الخبز تفرق يومياً على الحاويج في مواضع البلد، وأربع خانقات للزمنى والعميان يتفقدهم بنفسه كل اثنين وخميس، ودار للنساء الأرامل ودار للضعفاء ودار للأيتام ودار للملاقيط رتب فيها المراضع، ودار مضيف لكل قادم على البلد، وكان يسير في كل سنة دفعتين من أصحابه بالمال يفك بها أسرى المسلمين من أيدي الفرنج، ويقيم كل سنة سبيلاً للحاج مع أمين بخمسة آلاف دينار للحرمين، وهو أول من أجرى الماء إلى جبل عرفات وعمل بالجبل مصانع للماء؛ وأما احتفاله بالمولد في الثامن من ربيع الأول وسنة في الثاني عشر لأجل الاختلاف فعجائب: الزف بالإبل والبقر والغنى والطبول والمغانى إلى الميدان فالنحر والقدور، وسماعات بعد المغرب بالقلعة بشموع تحمل كل واحدة على بغل، وصبيحة المولد الخلع والبقج والنفقة على الفقهاء والوعاظ والقراء والشعراء؛ قال ابن شهبة كانت نفقته على المولد كل سنة ثلاثمائة ألف دينار وعلى الأسرى مائتي ألف وعلى دار المضيف مائة ألف وعلى الخانقاه مائة ألف وعلى الحرمين والسبيل وعرفات ثلاثين ألفاً، غير صدقة السرمات في رمضان بقلعة إربل؛ وأوصى أن يحمل إلى مكة فيدفن في حرم الله فحمل في تابوت إلى الكوفة ولم يتفق خروج الحاج في تلك السنة من التتار فدفن عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.