الملك المنصور لاجين

نحو مارس 1299 م · جمادى الآخرة 698 هـ

سلطان مملوكي، وثب على السلطنة والسلطان بدمشق سنة ست وتسعين وحلف له الأمراء ولم يختلف عليه اثنان وخلع عليه الخليفة الخلعة السوداء وكتب له تقليداً ثم قتل في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين فأعيد الملك الناصر 1؛ وفي رواية شذرات الذهب: وثب على بيحاص وبكتوت الأزرق باللجون فقتلهما فزال ملك العادل كتبغا، وقُتل على يد كرجي الأشرفي وهو يلعب بالشطرنج 2.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan · emir
العصر
العصر المغولي وما بعده
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م1350م1375م1400م نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبو الفداء · أحمد السهروردي · أحمد بن محسن البعلبكي · الآبلي أبو عبد الله · الأبرقوهي أحمد بن إسحاق

موجز

سلطان مملوكي. وثب على السلطنة والسلطان بدمشق سنة ست وتسعين، وحلف له الأمراء ولم يختلف عليه اثنان. 3

خلع عليه الخليفة الخلعة السوداء وكتب له تقليداً. ثم قُتل في جمادى الآخرة سنة ثمان وتسعين، فأُعيد الملك الناصر. 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
انقلاب لاجين على الملك العادل كتبغا سنة 696هـ· قتل لاجين وعودة الملك الناصر سنة 698هـ

قد يهمك أيضًا

الملك الناصر محمد بن قلاوون· انقلاب لاجين على الملك العادل كتبغا سنة 696هـ· قتل لاجين وعودة الملك الناصر سنة 698هـ

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 731
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 758, 769
  3. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.731
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك المنصور لاجين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/lajin/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك الناصر محمد بن قلاوون

سلطان مملوكي، سلطنوه بعد أخيه الأشرف وله تسع سنين سنة ثلاث وتسعين ثم خلع سنة أربع وتسعين فتسلطن كتبغا المنصوري ثم لاجين سنة ست وتسعين فلما قتل لاجين سنة ثمان وتسعين أعيد الملك الناصر من منفاه بالكرك فقلده الخليفة وسير العادل إلى حماة نائباً ، وفي سنة ثمان خرج قاصداً للحج فلما اجتاز بالكرك انكسر به الجسر فسلم هو ومات أربعة وأقام بالكرك وكتب بعزل نفسه عن المملكة فبويع بيبرس الجاشنكير ثم عاد في رجب سنة تسع ودخل مصر يوم عيد الفطر.