جمال الدين بن جرير الرقي

Jamal al-Din Ibn Jarir al-Raqqi

1239 م · جمادى الآخرة 636 هـ

دمشق

الصاحب الوزير الرقي؛ وزر للملك الأشرف ثم للملك الصالح إسماعيل بدمشق، وتوفي بها في جمادى الآخرة، قاله ابن الأثير في العبر 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
وزير
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو علي الشلوبين · أبو بكر بن قوام البالسي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    نظرة عامة

    جمال الدين ابن جرير، الصاحب الوزير الرقي؛ وزر للملك الأشرف ثم للملك الصالح إسماعيل بدمشق، وتوفي بها في جمادى الآخرة سنة 636هـ — قاله ابن الأثير في العبر 1.

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    دمشق

    قد يهمك أيضًا

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· ملك الملك الأشرف مدينة دمشق

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 189
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «جمال الدين بن جرير الرقي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/jamal-al-din-ibn-jarir/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    الكهف بقاسيون (كهف جبريل)

    مسجد بالكهف على جبل قاسيون بدمشق ابتدأ ببنائه أبو الفرج محمد بن عبد الله بن المعلم سنة سبعين وثلثمائة بعد أن رأى في النوم جبريل يأمره أن يبني مسجداً يصلّى فيه ويُذكر اسم الله؛ سماه كهف جبريل، وهو مسجد فسيح مفروش بالرخام الأبيض وأعمدته كلها رخام، ولا يخلو من سكنى الصلحاء معموراً بالذكر.