أبو منصور بن الرزاز

نحو 1069 م · 462 هـ – نحو يونيو 1145 م · ذو الحجة 539 هـ

أبو منصور ابن الرزاز سعيد بن محمد البغدادي شيخ الشافعية ومدرس النظامية؛ تفقه على الغزالي وأسعد الميهني والكيا الهراسي وأبي بكر الشاشي وأبي سعد المتولي، وروى عن رزق الله التميمي، وبرع وساد وصارت إليه رياسة المذهب وكان ذا سمت ووقار وجلالة؛ مولده سنة اثنتين وستين وأربعمائة وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ودفن بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم · teacher
العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الأزجاني ناصح الدين · ابن المندائي الواسطي · ابن الشجري · سبط الخياط · أبو البركات الأنماطي

موجز

أبو منصور ابن الرزاز سعيد بن محمد البغدادي، شيخ الشافعية ومدرس النظامية؛ تفقه على الغزالي وأسعد الميهني والكيا الهراسي وأبي بكر الشاشي وأبي سعد المتولي، وروى عن رزق الله التميمي، وبرع وساد وصارت إليه رياسة المذهب وكان ذا سمت ووقار وجلالة. 1

وفاته

مولده سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وتوفي في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ودفن بتربة الشيخ أبي إسحاق الشيرازي. 1

الصلات

استكشف الصلات

تلقى العلم عن
أبو حامد الغزالي· مجد الدين أسعد الميهني

قد يهمك أيضًا

قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488· وفاة الغزالي بطوس· الغزالي يترك بغداد· الغزالي يتولى التدريس في النظامية ببغداد· أبو المظفر السمعاني منصور بن محمد التميمي· محيي الدين أبو سعد النيسابوري· أبو الحسن البلنسي· جمال الإسلام السلمي

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 601-602
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو منصور بن الرزاز». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-razzaz-said/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488

في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة قدم الإمام الغزالي دمشق متزهداً وصنف الإحياء وأسمعه بدمشق، وأقام بها سنتين ثم حج ورد إلى وطنه.