ابن الدباج شيخ الأندلس

Ibn al-Dabbagh

1170 م · 566 هـ – نحو ديسمبر 1248 م · نحو شعبان 646 هـ

إشبيلية

شيخ الأندلس في العربية والقراءات؛ أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف والعربية عن أبي ذر بن أبي ركب الخشني وساد أهل عصره في العربية؛ توفي بإشبيلية بعد أخذ الروم لها في شعبان، فقد هاله نطق الناقوس وخرس الأذان فما زال يتلهف ويتأسف ويضطرب إلى أن قضى نحبه، وقيل مات يوم أخذها 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
عالم · teacher
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عجيبة بنت البقدري · السديد بن مكي الدمشقي · فخر الدين ابن شيخ الشيوخ · ابن الكشاب البغدادي · ابن الخير العزجي

في المكان

إشبيلية

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    ابن الدباغ شيخ الأندلس في العربية والقراءات؛ أخذ القراءات عن أبي بكر بن صاف والعربية عن أبي ذر بن أبي ركب الخشني وساد أهل عصره في العربية. 1

    وفاته

    توفي بإشبيلية بعد أخذ الروم لها في شعبان، فقد هاله نطق الناقوس وخرس الأذان فما زال يتلهف ويتأسف ويضطرب إلى أن قضى نحبه، وقيل مات يوم أخذها. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    توفي في
    إشبيلية

    قد يهمك أيضًا

    استيلاء المرابطين على إشبيلية· سقوط إشبيلية صلحاً· ظهور مراكب المجوس في الأندلس· نزول المجوس بإشبيلية (230هـ)· أبو علي الشلوبين· ابن زهر الحفيد· إشبيلية

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 244
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «ابن الدباج شيخ الأندلس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/ibn-al-dabbagh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    استيلاء المرابطين على إشبيلية

    في سنة أربع وثمانين وأربعمائة دخلت المرابطون إشبيلية فخرج المعتمد بن عباد والموت يتسعر في ألحاظه فلقيهم برحبة القصر فحمل فيهم حملة صيرتهم فرقاً وملأتهم فرقاً وما زال يوالي عليهم الكر المعاد حتى أوردهم النهر وما بهم جواد وأودعهم حشاه كأنهم له فؤاد، ثم انصرف وقد أيقن بانتهاء حاله وذهاب ملكه وقال «بيدي لا بيد عمرو» فنزل من القصر بالقسر إلى قبضة الأسر فقُيد وحُمل إلى أغمات بالمغرب، وانقضت بذلك دولة بني عباد بإشبيلية التي دامت نحو ستين سنة من أيام المعتضد عباد بن إسماعيل، وكان المعتمد أشهر ملوك الطوائف شعراً وحضارة وملكاً.