هوذة بن علي الحنفي

اليمامة

هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة، لُقب ذا التاج لأن كسرى دعا بعقد من در فعقد على رأسه؛ اصحب أصحاب العير إلى كسرى بعد واقعة أموال وهرز وكان في إذاعة أمر بني تميم إليه فقال لكسرى لا بيننا إلا الموت، واستوهب من المكعبر عامل البحرين مائة أسير من بني تميم يوم المشقر فأطلقهم 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
emir
العصر
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في المكان

اليمامة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

هوذة بن علي الحنفي صاحب اليمامة من بني حنيفة، ولقب ذا التاج. يذكر ابن الأثير أن كسرى دعا بعقد من در فعقده على رأسه. 1

وعنده أنه اصطحب أصحاب العير إلى كسرى بعد واقعة أموال وهرز، وقال لكسرى في أمر بني تميم: لا بيننا إلا الموت. ثم استوهب من المكعبر عامل البحرين مائة أسير من بني تميم يوم المشقر فأطلقهم. 1

الصلات

استكشف الصلات

عاش في
اليمامة
عضو في
بنو حنيفة
راسل
سليط بن عمرو
شارك في
قتل تميم بالمشقر

قد يهمك أيضًا

وقعة اليمامة· ارتداد مسيلمة وادعاؤه النبوة باليمامة· بنو حنيفة· اليمامة· وقعة المصيّخ· أسر ثمامة بن أثال الحنفي وإسلامه· وفد بني حنيفة· مكاتبة الملوك والأمراء

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 349
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «هوذة بن علي الحنفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hawdha-ibn-ali-al-hanafi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

وقعة اليمامة

عند البلاذري — وقد وردته في القسم الأول من كتابه — بعث أبو بكر خالد بن الوليد إلى اليمامة وأمره بمحاربة مسيلمة الكذاب فلما شارفها ظفر بقوم من بني حنيفة؛ وكان أول من لقي المسلمين الرجال بن عنفوة فقُتل، واستُشهد وجوه الناس وقراء القرآن ثم فاء المسلمون وثابوا، وأنزل الله عليهم نصره؛ ورمى عبد الرحمن بن أبي بكر مُحكّم بن الطفيل — الذي يقال له يُحكم اليمامة — بسهم فقتله، وأُلجئ الكفرة إلى الحديقة فسُميت يومئذ حديقة الموت وكانت تسمى أُباض؛ وقُتل مسيلمة في الحديقة واختلفوا في قاتله: بنو عامر بن لوى يقولون قتله خداش بن بشير، وبعض الأنصار قتله عبد الله بن زيد بن ثعلبة الذي أُري الأذان، وبعضهم أبو دجانة سماك بن خرشة ثم استُشهد، وبعضهم عبد الله بن زيد بن عاصم أخو حبيب بن زيد الذي كان مسيلمة قطع يديه ورجليه، ووحشي بن حرب قاتل حمزة كان يدّعي قتله ويقول «قتلت خير الناس وشرّ الناس»، وقوم قالوا إن هؤلاء جميعاً شركوا في قتله، وكان معاوية وبنو أمية يدّعونه له حتى قال عبد الملك بن مروان لحنفي وصف له القاتل «قضيت والله لمعاوية بقتله»؛ وكان شعار المسلمين «يا أصحاب سورة البقرة»، وأنكر بعض الأنصار على خالد استفراده بالرأي حين عزم على مناطحة مسيلمة ثم تبعوه؛ ونصب السائب بن العوام للناس عند رحالهم فقال «ليس لامرء مفرّ بعد رحله»؛ فلما نهكت الحرب المسلمين قال مجاعة بن مرارة لخالد إن أكثر أهل اليمامة لم يخرجوا لقتالهم وإنه يصالحه عنهم على نصف السبي ونصف الصفراء والبيضاء والحلقة والكراع، فألبس المشايخ والصبيان والنساء السلاح وأقامهم على الحصون ثم رجع فزعم أن القوم رفضوا حتى رضّوه بربع السبي ونصف المال، فاستقر الصلح على ذلك فلما دخل خالد اليمامة ورأى من بقي بها قال «خدعتني يا مجاع»؛ وأسلم أهل اليمامة وأُخذت منهم الصدقة، وأتى خالداً كتاب أبو بكر بإنجاد العلاء بن الحضرمي فسار إلى البحرين واستخلف على اليمامة سمرة بن عمرو العنبري؛ وكان فتح اليمامة سنة 12، واختلفوا في عدد من استُشهد بها فأقل ما ذكروا سبعمائة وأكثره ألف وسبعمائة وقيل ألف ومائتان، ومن شهدائها زيد بن الخطاب أخو عمر — قيل قتله أبو مريم الحنفي وقيل لبيد بن برغث — وثابت بن قيس خطيب النبي وكان على الأنصار يومئذ، وأبو حذيفة بن عتبة وسالم مولاه، وأبو دجانة، وعباد بن بشر، وسالم؛ وأم حبيب وعبد الله ابني زيد بن عاصم نسيبة بنت كعب قاتلت يومئذ فانصرفت وبها جراحات — وكان مسيلمة قد قطع يدي ابنها حبيب ورجليه حين بعثه النبي إليه مع عبد الله بن وهب الأسلمي فلم يعرض لعبد الله. ويعدّ أنس بن مالك في الصحيح سبعين قتيلاً للأنصار يوم اليمامة كيومي أحد وبئر معونة.