الحسن بن قتادة أمير مكة

ابن قتادة بن إدريس ملك مكة بعد أبيه سنة ثمان عشرة وستمائة، وقيل إنه خنق أباه لما بلغه أنه حلف ليقتلنه، وكتم موته وأظهر تابوتاً ليظن الناس أنه مات بطبعه ثم استدعى أخاه من قلعة ينبع على لسان أبيه فلما حضر قتله، وكان قد أمر بقتل عمه قبل ذلك فارتكب قتل أبيه وعمه وأخيه في أيام يسيرة، وقتل أمير الحاج أقباش مملوك الخليفة الناصر لما حاربه قرب مكة ثم أرسل عمامته أماناً للحجاج فلم ينهبهم أصحابه، فعظم الأمر على الخليفة واعتذر فعفي عنه، ويقول ابن الأثير لا جرم لم يمهله الله نزع ملكه وجعله طريداً شريداً خائفاً يترقب 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

الحسن بن قتادة أمير مكة، وهو ابن قتادة بن إدريس. ملك مكة بعد أبيه سنة 618هـ. 1

يروي ابن الأثير أنه قيل إنه خنق أباه حين بلغه أن أباه حلف ليقتلنه، وإنه كتم موته وأظهر تابوتاً ليظن الناس أنه مات بطبعه. ثم يذكر أنه استدعى أخاه من قلعة ينبع فقتله لما حضر، وأنه أمر قبل ذلك بقتل عمه. 1

وحين حاربه أمير الحاج أقباش، مملوك الخليفة الناصر، قرب مكة قتله، ثم أرسل عمامته أماناً للحجاج فلم ينهبهم أصحابه. فعظم الأمر على الخليفة، واعتذر الحسن فعفي عنه. ويعلّق ابن الأثير بأن الله لم يمهله، فنُزع ملكه وصار طريداً خائفاً. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة· نهب عسكر اليمن مكة سنة 620هـ

قد يهمك أيضًا

الملك المسعود بن الكامل· الناصر لدين الله أحمد بن المستضيء· قتادة بن إدريس العلوي أمير مكة· قتل أمير الحاج أقباش ووقعة الحسن بن قتادة بمكة· نهب عسكر اليمن مكة سنة 620هـ

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 426-427
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الحسن بن قتادة أمير مكة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/hasan-ibn-qatada/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

الملك المسعود بن الكامل

الملك المسعود أفسيس — وأفسيس بلغة اليمن موت — بن الملك الكامل ناصر الدين محمد؛ كان أكبر أولاد الملك الكامل وولاه على اليمن؛ رحل عن الديار المصرية متوجهاً إلى اليمن يوم الاثنين سابع عشر رمضان سنة إحدى عشرة وستمائة ودخل مكة في الثالث من ذي القعدة من السنة وخطب له بها وحج ودخل زبيد وملكها في مستهل المحرم سنة اثنتي عشرة ثم ملك مكة في ربيع الآخر سنة عشرين وستمائة أخذها من الشريف حسن بن قتادة الحسني ، ونهبها عسكره إلى العصر حتى أخذوا الثياب عن الناس وأمر بنبش قبر الشريف قتادة بن إدريس وإحراقه فنبشوه فإذا التابوت فارغ ؛ وكان جباراً عنيداً يحج وهو يرمي بالبندق ويدخل غلمانه الحرم ويضربون الناس بالسيوف، وزاد في بلاد اليمن التجار الوافدين من السند والهند حتى كتب لكل تاجر إلى بعض بلاد اليمن واستولى على ماله فاحتمل في خمسمائة مركب ومعه ألف خادم ومائة قنطار عنبر وعود ومسك ومائة ألف ثوب ومائة صندوق أموال وجواهر ؛ ولما بلغ الملك الكامل ما فعله الشيخ صديق — الذي تولى القاهرة — بُني عليه قبة؛ وتوفي الملك المسعود باليمن.