داود بن عيسى أمير مكة

Dawud ibn Isa, amir of Mecca

نحو 1193 م · 589 هـ

داود بن عيسى أخو الأمير مكثر؛ أمر الخليفة بإقامته مقام أخيه في إمارة مكة لبناء مكثر قلعة على جبل أبي قبيس، فولي الإمارة بعد فتنة ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة وهروب مكثر من المدينة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
حاكم
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
الجزيرة العربية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: موفق الدين عبد اللطيف البغدادي · عبد القادر الرهاوي · عبد الرزاق ابن عبد القادر الجيلي · عبد السلام ابن عبد القادر الجيلي · عبد الوهاب ابن عبد القادر الجيلي

موجز

داود بن عيسى أخو الأمير مكثر، وتولى إمارة مكة سنة 571هـ. 2

الإمارة

يذكر ابن الأثير أن الخليفة أمر بإقامته مقام أخيه لما بنى مكثر قلعة على جبل أبي قبيس. فولي الإمارة بعد فتنة ذي الحجة سنة 571هـ وهروب مكثر من المدينة. 2

الصلات

استكشف الصلات

شقيق/شقيقة
مكثر بن عيسى أمير مكة
شارك في
فتنة مكة وعزل مكثر بن عيسى

قد يهمك أيضًا

فتنة مكة وعزل مكثر بن عيسى· مكثر بن عيسى أمير مكة· مكة المكرمة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 77-78
  2. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p.77
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «داود بن عيسى أمير مكة». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/dawud-ibn-isa/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

فتنة مكة وعزل مكثر بن عيسى

في ذي الحجة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة كان بمكة حرب شديدة بين أمير الحاج طاشتكين وبين الأمير مكثر بن عيسى أمير مكة، وكان الخليفة قد أمر أمير الحاج بعزل مكثر وإقامة أخيه داود مقامه لبنائه قلعة على جبل أبي قبيس؛ فلم يبت الحاج بالمزدلفة بل اجتازوا بها ورمى بعضهم الجمار وهو سائر، ونزلوا الأبطح فخرج إليهم ناس من أهل مكة فحاربوهم وقتل من الفريقين جماعة وصاح الناس الغزاة إلى مكة فهجموا عليها؛ وهرب مكثر إلى قلعته على جبل أبي قبيس فحُصر بها ثم فارقها وسار عن مكة وولي أخوه داود الإمارة، ونهب الحاج كثيراً وأخذوا من أموال التجار المقيمين بها شيئاً كثيراً وأحرقوا دوراً كثيرة — ومن أعجبها أن رجلاً أزرق أحرق داراً لأيتام بقارورة نفط فلما ذهب ليضرب بأخرى أصابها حجر فكسرها فاحترق بها وبقي ثلاثة أيام يعذب ثم مات.