بويحيى الرايس

Bu Yahya al-Ra'is

عينه حسن بن خير الدين سنة ٩٦٥هـ/١٥٥٨م قائداً على باديس فخرب الساحل الأسباني من قرطاجنة إلى رأس سانت فنست ولُقب بحق سيد مضيق جبل طارق؛ كانت له أربع سفن حربية في مياه المضيق وسفينتان في باديس وثالثة قيد الصنع حسب تقرير أسباني بقلم فرانسوا دي ايبانيير. فلم تستطع السفن العبور دون إذنه وعم الخوف سكان الساحل، حتى عزله حسن أواخر ٩٧١هـ/١٥٦٣م 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

قائد باديس بإمرة حسن بن خير الدين، لُقب بحق سيد مضيق جبل طارق 1.

سيد المضيق

عينه حسن سنة ٩٦٥هـ/١٥٥٨م فخرب الساحل الأسباني من قرطاجنة إلى رأس سانت فنست؛ وذكر تقرير أسباني لفرانسوا دي ايبانيير أن له أربع سفن حربية في المضيق وسفينتين في باديس وثالثة قيد الصنع، فلم تستطع السفن العبور دون إذنه وعم الخوف سكان الساحل حتى عزله حسن أواخر ٩٧١هـ/١٥٦٣م 1.

الصلات

استكشف الصلات

عارض
الأمير فليب بن الإمبراطور شارل

قد يهمك أيضًا

عبد الله الغالب بالله السعدي· أحمد المنصور الذهبي السعدي· شارل الخامس (شارلكن)· دون أنطونيو البرتغالي· الأمير فليب بن الإمبراطور شارل

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 247-251
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بويحيى الرايس». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/bu-yahya-al-rais/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبد الله الغالب بالله السعدي

ابن محمد الشيخ السعدي وخليفته؛ أرسل إلى أمير القوارب العثماني رسالة تحدي مضمونها «إن سلطان الغرب لابد أن ينازعك على محمل مصر ويأتيك إلى مصر والسلام» مما أظهر استياءه من الخلافة العثمانية وطموحه لإمامة المسلمين في وصف الصلابي. وبعد مقتل أبيه سنة ٩٦٤هـ/١٥٥٧م قمع الثورات: ثورة المولى عثمان في السوس والمولى عمر في دبدو والمولى عبد المؤمن في مراكش، وأنزل مذبحة بثلاثة من إخوته لرفضهم البيعة لابنه محمد المتوكل فهرب المولى عمر وعبد المؤمن وعبد الملك وأحمد المنصور إلى تلمسان والجزائر. وتصدى لحملة حسن بن خير الدين عند وادي اللين قرب فاس بلا نتيجة حاسمة، واتفق مع الأسبان على تسليم باديس مقابل الدفاع عن شواطئ المغرب.