بهاء الدين القفطي قاضي أسنا

Baha' al-Din al-Qifti, qadi of Isna

نحو 1203 م · نحو 600 هـ – نحو 1298 م · 697 هـ

إسنا

القاضي القفطي؛ تفقه على المجد القشيري وقرأ الأصول على الشمس الأصفهاني بقوص واجتمع بالقاهرة بعز الدين بن عبد السلام والزكي المنذري، وولي قضاء أسنا وتدريس المعزية بها — وكانت أسنا مشحونة بالرافضة بحسب المصدر فقام في نصرة السنة وهمّ الرافضة بقتله فحماه الله منهم، وكان ممن انتفع به تقي الدين ابن دقيق العيد، وصنّف كتباً كثيرة وكانت أوقاته موزعة بين إقراء وتدريس وتصنيف 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
فقيه · عالم · teacher
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: الكمال الفويرة مسند العراق · ابن أبي الأحوص الحسين بن عبد العزيز · ابن القواس مسند الوقت · نجم الدين ابن شبيب الحراني · الفخر ابن البخاري مسند الدنيا

مكانه في القصة

    sunni-shafii (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    بهاء الدين القفطي القاضي؛ تفقه على المجد القشيري وقرأ الأصول على الشمس الأصفهاني بقوص واجتمع بالقاهرة بعز الدين بن عبد السلام والزكي المنذري. 1

    قضاؤه

    ولي قضاء أسنا وتدريس المعزية بها — وكانت أسنا مشحونة بالرافضة بحسب المصدر فقام في نصرة السنة وهم الرافضة بقتله فحماه الله منهم، وكان ممن انتفع به تقي الدين ابن دقيق العيد، وصنف كتباً كثيرة وكانت أوقاته موزعة بين إقراء وتدريس وتصنيف. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    تلقى العلم عن
    الشيخ عز الدين بن عبد السلام
    توفي في
    إسنا

    قد يهمك أيضًا

    قيام الخلافة العباسية بالقاهرة· تسليم قلعة الشقيف للفرنج سنة 638· ابن الحاجب· شرف الدين ابن نعمة خطيب الخطباء· تاج الدين الفركاح فقيه الشام· الإمام في أدلة الأحكام· الشيخ عز الدين بن عبد السلام· إسنا

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 768-769
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «بهاء الدين القفطي قاضي أسنا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/baha-al-din-al-qifti/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    قيام الخلافة العباسية بالقاهرة

    وفد أحمد بن الظاهر على الملك الظاهر بيبرس في رجب سنة تسع وخمسين ومعه عشرة من بني مهارش وكان محبوساً ببغداد فأطلق لما أخذتها التتار فهرب وصار إلى عرب العراق فركب السلطان للقائه ومعه القضاة والدولة فشق القاهرة ثم أثبت نسبه على قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بويع له بالخلافة فأول من بايعه السلطان ثم قاضي القضاة تاج الدين ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم الكبار على مراتبهم وذلك في ثالث عشر رجب ونقش اسمه على السكة وخطب له ولقب بلقب أخيه المستنصر وركب يوم الجمعة وعليه السواد إلى جامع القلعة فصعد المنبر وخطب خطبة ذكر فيها شرف بني العباس ثم نصبت خيمة بظاهر القاهرة فألبس الخليفة السلطان الخلعة بيده وطوقه وقرئ التقليد ورتب السلطان للخليفة أتابكاً واستاداراً وشرابياً وخازنداراً وحاجباً وكاتباً ومئة فرس وثلاثين بغلاً وعشرة قطارات جمال وكان مدة انقطاع الخلافة ثلاث سنين ونصف وقال الذهبي ولم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا هذا والمقتفي. وفي شذرات الذهب كان المستنصر بالله أحمد بن الظاهر بأمر الله بن الناصر لدين الله العباسي الأسود محبوساً ببغداد حبسه التتار فلما أطلقوه التجأ إلى عرب العراق فأحضروه إلى مصر فتلقاه السلطان بيبرس والمسلمون واليهود والنصارى ودخل من باب النصر وكان يوماً مشهوداً وقُرئ نسبه بحضرة القضاة وشهدوا بصحته وحكموا به وبويع فبايعه القاضي تاج الدين ابن بنت الأعز ثم بايعه الملك الظاهر بيبرس والشيخ عز الدين وفوض الأمور إلى الملك الظاهر ثم قدما دمشق فعزل عن القضاء نجم الدين بن سنى بن خلكان.