بدر بن حسنويه

نحو 1014 م · 405 هـ

النجف

أبو النجم بدر بن حسنويه الكردي؛ اصطنعه عضد الدولة من بين إخوته بعد موت أبيه سنة 369هـ وقواه بالرجال فضبط تلك النواحي وكف عادية من بها من الأكراد واستقام أمره وكان عاقلاً 1. وعند ابن الجوزي لقبه القادر بناصر الدولة، وكانت ولايته على الجبل وهمذان والدينور وبروجرد ونهاوند وأسداباذ، واستحدث في أعماله ثلاثة آلاف مسجد وخان للغرباء، وعمر القناطر والمصانع والآبار، وكان ينفذ كل سنة في الصدقات على أهل الحرمين وخفر الطريق ومصالحها مائة ألف دينار، ويصرف في كل سنة ثلاثة آلاف دينار للأساكفة بين همذان وبغداد ليقيموا للمنقطعين من الحاج الأحذية، ويتصدق كل جمعة بعشرة آلاف درهم على الأرامل والضعفاء، وحمل بعد مقتله سنة خمس وأربعمائة إلى مشهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالنجف فدُفن به 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

900م925م950م975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م نحو نحو نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: عبد الغني بن سعيد الأزدي · عبد الجبار الهمذاني · عبد الملك بن عطاش · عبد الوهاب بن علي البغدادي · عبد الله بن ياسين الجزولي

في المكان

النجف

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

أبو النجم بدر بن حسنويه الكردي. بعد موت أبيه سنة 369هـ اختاره عضد الدولة من بين إخوته وقواه بالرجال، فضبط تلك النواحي وكف عدوان من فيها من الأكراد. ويصفه ابن الأثير بأنه استقام أمره وكان عاقلاً. 1

الصلات

استكشف الصلات

دُفن في
النجف

قد يهمك أيضًا

العتبة العلوية· وادي السلام· روح الله الخميني· النجف

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 518
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.7 p.275-276
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «بدر بن حسنويه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/badr-ibn-hasanwayh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-20.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

العتبة العلوية

العتبة العلوية بالنجف، الروضة الحيدرية على قبر علي بن أبي طالب؛ تذكر «موسوعة العتبات» أن صحنها يبلغ ضلعاه الشرقي والغربي ٨٤ م والشمالي ٧٤ م والجنوبي ٧٥ م، في كل من ضلعيه الشمالي والشرقي ١٥ إيواناً وفي كل من الغربي والجنوبي ١٤ إيواناً شُيّدت حجراتها مأوى لطلاب العلم، وللصحن خمسة أبواب أهمها الباب الكبير شرقاً قبالة السوق الكبير، وباب الطوسي شمالاً نسبة إلى الشيخ الطوسي (ت ٤٦٠هـ)، وباب القبلة جنوباً، والباب السلطاني غرباً فُتح سنة ١٢٧٩هـ أيام السلطان عبد العزيز؛ وتعلو القبر قبة يرتفع بناؤها ٣٥ م بمحيط قاعدة نحو ٥٠ م وقطر نحو ١٦ م، وقد أمر شاه إيران محمد رضا بهلوي بتزجيج الروضة بالمرايا على نفقته بنحو ١٢ ألف دينار، ومن أبوابها باب الإيوان الذهبي المنصوب نحو سنة ١٢١٩هـ على نفقة الحاج محمد حسين خان الأصفهاني الصدر الأعظم وبابان ذهبيان سنة ١٣٧٦هـ بذلهما الحاج محمد تقي الطهراني.