أسعد بن المطران

نحو 1191 م · 587 هـ

الموفق أسعد بن المطران الطبيب؛ كان نصرانياً فأسلم، وكان غزير المروءة حسن الأخلاق متعصباً للناس عند السلطان وكان يوالي أهل البيت، وكان يحب صبياً اسمه عمر فقال ابن عنين يهجو من رماه بالتشيع: «قالوا الموفق شيعي فقلت لهم هذا خلاف الذي للناس منه ظهر، وكيف يصيح دين الرفض مذهبه وما دعاه إلى الإسلام غير عمر»؛ وكان يعود المرضى من الفقراء ويحمل إليهم الأشربة من عنده والأدوية حتى أجرة الحمام، وكان مليح الصورة، ومات بدمشق ودفن بقاسيون على قارعة الطريق عنه دار زوجته واسمها جوزة وبقيت إلى جانب تربته مسجداً ويعرف بدار جوزة؛ توفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
طبيب
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1100م1125م1150م1175م1200م1225م1250م نحو نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: موفق الدين عبد اللطيف البغدادي · عبد القادر الرهاوي · عبد الرزاق ابن عبد القادر الجيلي · عبد السلام ابن عبد القادر الجيلي · عبد الوهاب ابن عبد القادر الجيلي

موجز

الموفق أسعد بن المطران الطبيب؛ كان نصرانياً فأسلم، وكان غزير المروءة حسن الأخلاق متعصباً للناس عند السلطان وكان يوالي أهل البيت، وكان يحب صبياً اسمه عمر، فقال ابن عنين يهجو من رماه بالتشيع: قالوا الموفق شيعي فقلت لهم هذا خلاف الذي للناس منه ظهر، وكيف يصيح دين الرفض مذهبه وما دعاه إلى الإسلام غير عمر؟ 1

شفاعته

وكان يعود المرضى من الفقراء ويحمل إليهم الأشربة من عنده والأدوية حتى أجرة الحمام، وكان مليح الصورة؛ ومات بدمشق ودفن بقاسيون على قارعة الطريق عنه دار زوجته واسمها جوزة، وبقيت إلى جانب تربته مسجداً ويعرف بدار جوزة؛ توفي سنة سبع وثمانين وخمسمائة. 1

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 768-769
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أسعد بن المطران». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/asad-ibn-al-matran/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.