أندريا دوريا

Andrea Doria

زعيم الأسطول النصراني في البحر المتوسط في عهد شارل الخامس، في وصف الصلابي. أشاع بين الأسرى المسيحيين في الجزائر عزم الحكومة الإسبانية على الهجوم عليها وتخليصهم، ليشغل خير الدين بربروسة عن سفره إلى السلطان سليمان القانوني سنة ٩٤٠هـ/١٥٣٣م، وفرّ عند سماعه بمقدم خير الدين إلى بيروازن 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
military
العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

زعيم الأسطول النصراني في البحر المتوسط في عهد شارل الخامس، في وصف الصلابي 2.

خداع الأسرى

حين بلغه عزم السلطان سليمان على فتح أسبانيا واستقدام خير الدين من الجزائر، أشاع بين الأسرى المسيحيين في الجزائر عزم الحكومة الإسبانية على الهجوم عليها وتخليصهم، ففرحوا وتمردوا — فأعدمهم خير الدين، ورأى الصلابي أن ذلك كان من باب المصلحة العامة لتأمين الجزائر قبل سفره سنة ٩٤٠هـ/١٥٣٣م 2.

في طريق خير الدين

لما وصل خير الدين بيروازن فرح أهلها بمقدمه وكانوا يخشون هجوم دوريا الذي ابتعد عند سماعه به 1.

الصلات

استكشف الصلات

عارض
خير الدين بربروسة

قد يهمك أيضًا

دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)· أخذ حصن بينون (١٥٢٩م)· دخول خير الدين بربروسة تونس (١٥٣٤م)· استيلاء شارل الخامس على تونس (٩٤٢هـ/١٥٣٥م)· حسن آغا الطوشي· حسن بن خير الدين بربروسة· جان الثالث ملك البرتغال· عروج بربروسة

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 216-217
  2. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 216
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أندريا دوريا». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/andrea-doria/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

دخول الجزائر تحت السيادة العثمانية (٩٢٥هـ/١٥١٩م)

بعث أهل مدينة الجزائر بأمر خير الدين بربروسة سفارة برئاسة الفقيه أبي العباس أحمد بن قاضي إلى السلطان سليم الأول، حاملة رسالة مؤرخة بأوائل ذي القعدة ٩٢٥هـ/أكتوبر-نوفمبر ١٥١٩م من القضاة والخطباء والفقهاء والتجار والأعيان وسكان المدينة لطلب ربط الجزائر بالدولة العثمانية — وهي الوثيقة المحفوظة في طوب قابي سيراي برقم ٤٦٥٦. فأجاب السلطان سليم بمنح خير الدين رتبة بكلربك وإرسال قوة من سلاح المدفعية وألفين من الإنكشارية، ودُعي له على المنابر وضُربت العملة باسمه، فدخلت الجزائر رسمياً تحت السيادة العثمانية سنة ١٥١٩م أولَ أقاليم شمال أفريقية، ويؤكد المؤلف أن دخول القوات جاء استجابة لاستغاثة الأهل لا غزواً ضد رغبتهم.