الملك الظاهر داود بن صلاح الدين

al-Malik al-Zahir Dawud ibn Salah al-Din

نحو 1235 م · 632 هـ

صاحب البيرة بلد من ثغور الروم بقرب سميساط، وهو الحادي عشر من أولاد صلاح الدين؛ كان فاضلاً أديباً شاعراً مجيداً يحب العلماء مقصوداً للشعراء وغيرهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق · الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس الأزفي · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو المحاسن الشواء

موجز

الظاهر داود بن يوسف صاحب البيرة بلد من ثغور الروم بقرب سميساط، وهو الحادي عشر من أولاد صلاح الدين؛ كان فاضلاً أديباً شاعراً مجيداً يحب العلماء مقصوداً للشعراء وغيرهم. 1

الصلات

استكشف الصلات

ابن/ابنة
صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

قد يهمك أيضًا

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· الوقعة الكبرى على عكا· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· ذعر اجتماع الكواكب الستة في الميزان سنة 582· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· وقعة حطين· هزيمة صلاح الدين بالرملة· فتح صلاح الدين أيلة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 148-149
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الملك الظاهر داود بن صلاح الدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-zahir-dawud-ibn-yusuf/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر

قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر. وفي شذرات الذهب فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد العاضد وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم وكان يوماً مشهوداً.