المستنجد بالله يوسف بن المقتفي

al-Mustanjid bi'llah Yusuf ibn al-Muqtafi

خليفة عباسي [٥٥٥–٥٦٦هـ]، رفع المكس بالعراق وكان شديداً على المفسدين سجن رجلاً كان يسعى بالناس فحضر رجل وبذل فيه عشرة آلاف دينار فقال أنا أعطيك عشرة آلاف دينار ودلني على آخر مثله لأحبسه وأكف شره، وقال ابن النجار كان موصوفاً بالفهم الثاقب والرأي الصائب والذكاء الغالب والفضل الباهر له نظم بديع ونثر بليغ ومعرفة بعمل آلات الفلك والإسطرلاب، وفي أول خلافته مات الفائز صاحب مصر وقام العاضد آخر خلفاء بني عبيد، ومات في ثمان ربيع الآخر سنة ست وستين 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
المعرّفات
ويكي بيانات
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

المستنجد بالله يوسف بن المقتفي، خليفة عباسي حكم من سنة 555 إلى 566هـ. 2

خلافته

رفع المكس بالعراق، وكان شديداً على المفسدين. ويروي السيوطي أنه سجن رجلاً كان يسعى بالناس، فبذل فيه رجل عشرة آلاف دينار. فقال له: أنا أعطيك عشرة آلاف دينار ودلني على آخر مثله لأحبسه وأكف شره. 2

وقال ابن النجار، كما ينقل السيوطي، إنه كان موصوفاً بالفهم والرأي والذكاء، وله نظم ونثر، ومعرفة بعمل آلات الفلك والإسطرلاب. 2

وفي أول خلافته مات الفائز صاحب مصر، وقام العاضد، آخر خلفاء بني عبيد. 2

وفاته

مات في ثامن ربيع الآخر سنة 566هـ. 2

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
وفاة المستنجد بالله وخلافة المستضيء

قد يهمك أيضًا

المستضيء بأمر الله الحسن بن المستنجد· بغداد· وفاة المستنجد بالله وخلافة المستضيء

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 678-679
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.678-679
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المستنجد بالله يوسف بن المقتفي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mustanjid-billah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

المستضيء بأمر الله الحسن بن المستنجد

خليفة عباسي [٥٦٦–٥٧٥هـ]، أبو محمد الحسن بن المستنجد، ولد سنة ست وثلاثين وخمس مئة وأمه أم ولد أرمنية اسمها غضة، بويع يوم موت أبيه، وقال ابن الجوزي نادى برفع المكوس ورد المظالم وأظهر من العدل والكرم ما لم نره في أعمارنا وفرق مالاً عظيماً على الهاشميين والعلويين والعلماء والمدارس والربط وفصل خياط المخزن ألفاً وثلاث مئة قباء إبريسم، وفي خلافته انقضت دولة بني عبيد وخطب له بمصر وضربت السكة باسمه وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان ودانت الملوك بطاعته، ومات في سلخ شوال سنة خمس وسبعين ، وعهد إلى ابنه أحمد الناصر. وفي سنة ست وستين استوزر أبا محمد عبد الله بن رئيس الرؤساء فانتقم من الوزير أبي جعفر بن اللذي وقتله وألقي في دجلة.