المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم

al-Muqtadi bi-Amr Allah Abdullah ibn Muhammad ibn al-Qa'im

نحو يناير 1094 م · محرم 487 هـ

خليفة عباسي [٤٦٧–٤٨٧هـ]، أبو القاسم عبد الله بن محمد بن القائم، مات أبوه في حياة القائم وهو حمل فولد بعد وفاة أبيه بستة أشهر وأمه أم ولد اسمها أرجوان، بويع له وله تسع عشرة سنة بحضرة أبي إسحاق الشيرازي وابن الصباغ والدامغاني، وظهر في أيامه خيرات كثيرة وكانت قواعد الخلافة باهرة، ومن محاسنه أنه نفى المغنيات والخواطئ ببغداد وأمر ألا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر وخرب أبراج الحمام صيانة لحرم الناس وكان ديناً خيراً قوي النفس عالي الهمة من نجباء بني العباس، وولى أبا شجاع محمد بن الحسين الوزارة ولقبه ظهير الدين ويظن السيوطي ذلك أول حدوث التلقيب بالإضافة إلى الدين، ومات فجأة فقيل إن جاريته شمس النهار سمته 1. وبويع يوم الجمعة ثالث عشر شعبان 467هـ وجلس في دار الشجرة وكان أول من بايعه الشريف أبو جعفر وأنشد «إذا سيد منا مضى قام سيد»، ودفن القائم في حجرته 2. ولما استفحل أمر تتش بعد وفاة أخيه ملك شاه وكاتب المقتدي يسأله أن يقيم له الخطبة وخلط السؤال بنوع تهديد رد عليه بكتاب خشن «فأما في هذه الحال فلا سبيل إلى ما التمسته ولا طريق إلى ما تحاوله» وكتب أخيراً له خطبة 3.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

975م1000م1025م1050م1075م1100م1125م1150م1175م1200م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك المعاصرون: أبو الفتح عبد الباقي الحداد الحنبلي الفرضي · عبد الملك بن عطاش · عبد القادر الجيلاني · عبد الله بن حمويه الجويني · أبو الفرج الشيرازي الحنبلي شيخ الشام

موجز

المقتدي بأمر الله، أبو القاسم عبد الله بن محمد بن القائم، خليفة عباسي حكم من سنة 467 إلى 487هـ. 4

النشأة والبيعة

مات أبوه في حياة القائم وهو حمل، فولد بعد وفاة أبيه بستة أشهر. وأمه أم ولد اسمها أرجوان. بويع وله تسع عشرة سنة بحضرة أبي إسحاق الشيرازي وابن الصباغ والدامغاني. 4

ويذكر ابن الجوزي أن البيعة كانت يوم الجمعة ثالث عشر شعبان 467هـ في دار الشجرة، وأن أول من بايعه الشريف أبو جعفر. 2

أيامه

ينقل السيوطي أن خيرات كثيرة ظهرت في أيامه وأن قواعد الخلافة كانت باهرة. ومن أعماله أنه نفى المغنيات والخواطئ من بغداد، وأمر ألا يدخل أحد الحمام إلا بمئزر، وخرب أبراج الحمام. ووصفه بأنه ديّن خيّر من نجباء بني العباس. 4

ولّى أبا شجاع محمد بن الحسين الوزارة ولقبه ظهير الدين. ويظن السيوطي أن هذا أول تلقيب بالإضافة إلى الدين. 4

وفي رواية ابن الجوزي، لما قوي أمر تتش بعد وفاة أخيه ملك شاه سأل الخليفة أن يقيم له الخطبة، فرد عليه بكتاب خشن، ثم كتب له خطبة أخيراً. 3

وفاته

مات فجأة. وقيل إن جاريته شمس النهار سمّته، كما ينقل السيوطي. 4

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
عزم ملكشاه على إخراج الخليفة من بغداد فمات· وفاة القائم بأمر الله وخلافة المقتدي· تلقيب يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين

قد يهمك أيضًا

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر· السلطان ملكشاه جلال الدولة بن ألب أرسلان· يوسف بن تاشفين أمير المسلمين· بغداد· عزم ملكشاه على إخراج الخليفة من بغداد فمات· وفاة القائم بأمر الله وخلافة المقتدي· تلقيب يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 650-654
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.292
  3. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.293
  4. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.650-654
  • Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المقتدي بأمر الله عبد الله بن محمد بن القائم». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-muqtadi-billah/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

القائم بأمر الله عبد الله بن القادر

خليفة عباسي [٤٢٢–٤٦٧هـ]، أبو جعفر عبد الله بن القادر، ولد في نصف ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأمه أم ولد أرمنية اسمها بدر الدجى وقيل قطر الندى، وقال ابن الأثير كان جميلاً مليح الوجه ورعاً ديناً زاهداً عالماً قوي اليقين كثير الصدقة مؤثراً للعدل والإحسان لا يرى المنع من شيء طلب منه، وقبض عليه البساسيري سنة خمسين فحبسه بعانة فكتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة، ولما رجع إلى داره لم ينم إلا على فراش مصلاه ولزم الصيام والقيام وعفا عن كل من آذاه ولم يسترد شيئاً مما نهب من قصره إلا بالثمن وقال هذه أشياء احتسبناها عند الله ولم يضع رأسه بعدها على مخدة ولم يوجد في قصره المنهمود شيء من آلات الملاهي. وأظهره أبوه وليًا للعهد بلقب القائم بأمر الله في جمادى الأولى سنة ٤٢١ فثبت على السكة والورق ، ولما مات أبوه ليلة ١١ ذي الحجة ٤٢٢ خرج وقت العصر فصلى بالناس المغرب ثم صلى على أبيه أربع تكبيرات وجلس بدار الشجرة فبايعه الناس أولهم الشريف المرتضى؛ ومن أدبه أنه لما طالبه الغلمان بثلاثة آلاف ألف دينار مال بيعة عرض خانًا وبستانًا وركامًا للبيع ليدفعها. وفي سنة ٤٢٧ تقدّم بترك التعامل بالدنانير المغربية وأمر الشهود ألا يشهدوا في كتاب يُذكر فيها هذا الصنف ، وطالبه الأتراك سنة ٤٣٠ أن يتوسط في أمرهم حين شغبوا على جلال الدولة ، وفي ٤٣٤ حين أخذ جلال الدولة جرائة الجوالي أظهر العزم على مفارقة البلد حتى خيف غلق الجوامع، وكتب إلى جلال الدولة في عقده «لو أردت ما أردت لكان الوكلاء القائمون يحملونه إليك». وفي شعبان ٤٤٠ خُتن ولده ذخيرة الدين أبو العباس وذُكر على المنابر أنه ولي العهد. وفي سنة ٤٤٦ كاتب البساسيري لما نفرت منه آثار الوحشة واعتاث سفينة أقارب رئيس الرؤساء ، وفي ٤٤٧ حين صح عنده سوء عقيدة البساسيري كاتب طغربك «أمير الغز» يستنهضه على المسير إلى العراق.