المفرج بن سلام

al-Mufarraj ibn Sallam

عند البلاذري: قام بعد خلفون البربري في الأرض الكبيرة ففتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها وكتب إلى صاحب البريد بمصر يسأل عقد الإمام على ناحيته ليخرج من حد المتغلبين وبنى مسجداً جامعاً ثم شغب عليه أصحابه فقتلوه — وفي نسخة المفرخ.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

المفرج بن سلام، ويرد في نسخة «المفرخ»، قام بعد خلفون البربري في الأرض الكبيرة 1.

الفتح والمقتل

عند البلاذري فتح أربعة وعشرين حصناً واستولى عليها. وكتب إلى صاحب البريد بمصر يسأل عقد الإمام على ناحيته ليخرج من حد المتغلبين. وبنى مسجداً جامعاً، ثم شغب عليه أصحابه فقتلوه 1. انظر حصون المفرج.

ملاحظات للباحثين
  • لا تحديد لزمانه في البيانات؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

قد يهمك أيضًا

المتوكل على الله· سوران· بارة· فتح المفرج بن سلام أربعة وعشرين حصناً

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p. 328
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «المفرج بن سلام». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-mufarraj-ibn-sallam/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

المتوكل على الله

خليفة عباسي، قُتل في سنة سبع وأربعين ومائتين ، وذكر الطبري بعض أموره وسيرته ، وعند السيوطي كان معروفاً بالنصب، وكان منهمكاً في اللذات والشراب وله أربعة آلاف سرية وطىء الجميع، وكان جواداً ممدحاً يقال ما أعطى خليفة شاعراً ما أعطى، وسلم عليه بالخلافة ثمانية كل واحد منهم أبوه خليفة منصور بن المهدي والعباس بن الهادي وأبو أحمد بن الرشيد وعبد الله بن الأمين وموسى بن المأمون وأحمد بن المعتصم ومحمد بن الواثق وابنه المنتصر ، وعند السيوطي كان أول من تمذهب من الخلفاء وكان متمذهباً بمذهب الشافعي، وقال للفتح بن خاقان لما وصف له أطيب عيش منه رجل له دار واسعة وزوجة صالحة ومعيشة حاضرة لا يعرفنا فنؤذيه ولا يحتاج إلينا فنزدريه، وقال ليزيد المهلبي الخلفاء كانت تتصعب على الرعية لتطيعها وأنا ألين لهم ليحبوني ويطيعوني. وعند المسعودي كانت أيام أبي الوزير في الوزارة يسيرة فاتخذ محمد بن الفضل الجرجرائي ثم عبيد الله بن يحيى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين إلى أن قتل، وسعى بعلي بن محمد العلوي إليه فهجم عليه ليلاً فوجده على مدرعة شعر يترنم بآيات الوعد والوعيد فأعظمه وأجلسه وأعفاه من كأسه ، وعند المسعودي أخذ لأولاده الثلاثة العهد في كتب وشروط فجعل ولي عهده المنتصر ثم المعتز ثم إبراهيم المؤيد وأخذت البيعة على الناس بذلك وفرق الأموال