الملك المنصور ابن شيركوه

al-Malik al-Mansur b. Shirkuh

نحو يوليو 1246 م · نحو 11 صفر 644 هـ

دمشق → حمص

ابن أسد الدين شيركوه صاحب حمص؛ كان عازماً على أخذ دمشق ففجأه الموت ببستان الملك الأشرف بالنيرب في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة، وحمل تابوته إلى حمص فدفن عند أبيه، وقام بعده بحمص ولده الملك الأشرف موسى 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
emir
العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1125م1150م1175م1200م1225م1250م1275م1300م1325م نحو نحو نحو نحو نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: أبغا خان ابن هولاكو · أبو العباس القرطي · أبو الحجاج البياسي · أبو علي الشلوبين · أبو بكر بن قوام البالسي

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

مكانه في القصة

    أهل السنة (مروي)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    الملك المنصور بن أسد الدين شيركوه صاحب حمص؛ كان عازماً على أخذ دمشق ففجأه الموت ببستان الملك الأشرف بالنيرب في صفر سنة أربع وأربعين وستمائة، وحمل تابوته إلى حمص فدفن عند أبيه، وقام بعده بحمص ولده الملك الأشرف موسى. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    ابن/ابنة
    أسد الدين شيركوه صاحب حمص
    توفي في
    دمشق
    دُفن في
    حمص

    قد يهمك أيضًا

    حمص· أسد الدين شيركوه صاحب حمص· دمشق· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· مشهد خالد خارج حمص· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 237
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الملك المنصور ابن شيركوه». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-malik-al-mansur-ibn-shirkuh/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    حمص

    مدينة الشام على نهر العاصي؛ صالح أهلها أبا عبيدة بن الجراح بعد فتح دمشق على الأمان على أنفسهم وأموالهم وسور مدينتهم وكنائسهم وأرحائهم واستُثنى ربع كنيسة يوحنا للمسجد على مائة ألف وسبعين ألف دينار؛ ولما جمع هرقل لليرموك رد المسلمون على أهلها ما أخذوا من خراجهم فآثروا ولايتهم على الظلم والغشم وأغلقوا أبوابها دون جند هرقل هو ويهودها؛ ثم صارت هي وقنسرين جنداً واحداً، وهدم مروان بن محمد سورها لخلافهم عليه، وكانت مفروشة بالصخر فأمر المعتصم بقلع الفرش أيام الفضل بن قارن ثم أظهر أهلها المعصية وقتلوه وصلبوه فافتتحها موسى بن بغا الكبير عنوة سنة 250.