الملك العزيز يوسف بن برسباي

al-Malik al-Aziz Yusuf ibn Barsbay

نحو سبتمبر 1463 م · محرم 868 هـ

الملك العزيز يوسف بن الأشرف برسباي؛ بويع بالسلطنة بعد وفاة أبيه سنة أربعين وثمانمائة وخلع بعد ثلاثة أشهر تقريباً وبقي مسجوناً بالإسكندرية، وفي شهر المحرم سنة ثمان وستين وثمانمائة توفي هناك وعمره نحو أربعين سنة، وتوفي أخوه الشهاب أحمد بن برسباي في تلك السنة نفسها وعمره نحو سبع وعشرين سنة ولم يقبض الوالدان ليلة واحدة 1.

العمق

نظرة سريعة

الأدوار
sultan
العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
مصر ووادي النيل
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

حياته في الزمن

1350م1375م1400م1425م1450م1475م1500م1525م1550م نحو نحو نحو نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · إمبراطوريات البارود · العصر المغولي وما بعده المعاصرون: عبد الباقي اليزدي · عبد الحق السنباطي · عبد الرحمن الثعالبي · تاج الدين عبد الوهاب بن عربشاه · أبو زيان محمد الخامس

مكانه في القصة

    أهل السنة (موثّق)

    الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.

    موجز

    الملك العزيز يوسف بن الأشرف برسباي؛ بويع بالسلطنة بعد وفاة أبيه سنة أربعين وثمانمائة وخلع بعد ثلاثة أشهر تقريباً وبقي مسجوناً بالإسكندرية، وفي شهر المحرم سنة ثمان وستين وثمانمائة توفي هناك وعمره نحو أربعين سنة؛ وتوفي أخوه الشهاب أحمد بن برسباي في تلك السنة نفسها وعمره نحو سبع وعشرين سنة ولم يقبض الوالدان ليلة واحدة. 1

    الصلات

    استكشف الصلات

    شارك في
    خلع العزيز وتولية جقمق

    قد يهمك أيضًا

    السلطان الظاهر جقمق· القاهرة· خلع العزيز وتولية جقمق

    المصادر

    1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 305
    اقتبس هذه الصفحة

    مساهمو islam.museum. «الملك العزيز يوسف بن برسباي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/al-aziz-yusuf-ibn-barsbay/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

    حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

    الجناح

    الناس

    الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
    ذو صلة

    السلطان الظاهر جقمق

    الملك الظاهر أبو سعيد جقمق بن عبد الله العلائي الظاهري سلطان الديار المصرية والبلاد الشامية والأقطار الحجازية الرابع والثلاثون من ملوك الترك والعاشر من الجراكسة، في شذرات الذهب أقيم سلطاناً سنة اثنتين وأربعين وثمان مئة بعد خلع الملك العزيز بن برسباي إذ كان له في السلطنة ثلاثة أشهر وتوطدت لجقمق الدولة خصوصاً بعد أن قتل نائب حلب ونائب الشام لما خرجا عن طاعته وغزا في أيامه رودس ولم يفتحها وعمر في أيامه أشياء كثيرة من مساجد وجوامع وقناطر وجسور وعمر عين حنين وأصلح مجاريها وعمر مسجد الخيف بمنى وجدد في الحرم الشريف مواضع ومرم الكعبة وصرف مالاً عظيماً في جهات الخير وكان مغرماً بحب الأيتام والإحسان إليهم محباً للعلماء والفقهاء والأشراف والصالحين يقوم لمن يدخل عليه منهم فقيهاً فاضلاً شجاعاً عارفاً بأنواع الفروسية لم يزن ولم يلط ولم يسكر عفيفاً عن المنكرات والفروج لا يُعلم أحد من ملوك مصر في الدولة الأيوبية والتركية على طريقته من العفة والعبادة مرض في أواخر ذي الحجة سنة ست وخمسين وخلع نفسه من السلطنة يوم الخميس الحادي والعشرين من محرم هذه السنة وسلطن ولده الملك المنصور عثمان ثم توفي ليلة الثلاثاء ثالث صفر بعد خلعه باثني عشر يوماً عن نيف وثمانين سنة وكانت مدة سلطنته أربع عشرة سنة وعشرة أشهر ثم خلع ولده المنصور بعد أربعين يوماً من ولايته وحبس بالإسكندرية وتولى السلطنة الملك الأشرف إينال.