نظرة سريعة
- الأدوار
- شاعر · writer · activist
- المعرّفات
- ويكي بيانات
- المراجعة
- الاكتمال 3/5 · ساهم في إكماله
حياته في الزمن
في المكان
الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل
مكانه في القصة
غير معروف (غير معروف)
الأدوار مؤرَّخة وموثَّقة؛ يصف المتحف الفعل وينسب الحكم إلى أصحابه.
موجز
عائشة التيمورية (1840–1902)، واسمها الكامل عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا تيمور، شاعرة وكاتبة مصرية نظمت بالعربية والتركية والفارسية، وتُعد من رائدات الكتابة النسائية العربية في العصر الحديث. 1 2
كتبت شعرًا ونثرًا من موقع المرأة المتعلمة داخل بيت من بيوت الدولة والأدب، فدافعت عن حقوق المرأة مستندة إلى ما تراه من حقوق منحها إياها الإسلام، ورثت ابنتها بمراثٍ عُدت من أفضل ما كُتب في بابها في العصر الحديث، ثم عارضت بقلمها دعوة قاسم أمين إلى السفور. 1 2
النشأة والتعليم
وُلدت عائشة في أحد قصور «درب سعادة» بحي الدرب الأحمر في القاهرة، مقر الطبقة الأرستقراطية آنذاك، لأسرة مصرية من أصل تركي كردي جاء أصله من كردستان العراق؛ فأبوها إسماعيل باشا تيمور، رئيس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل ثم رئيس الديوان العام، وأمها ماهتاب هانم شركسية الأصل كانت جارية معتقة. 2 1
أرادت أمها أن تعلّمها النسيج والتطريز كما تتعلم الفتيات، أما أبوها ففهم ميلها إلى المطالعة فأحضر لها أستاذين، أحدهما للفارسية والآخر للعلوم العربية؛ وتروي عائشة بنفسها — كما تنقل المقالة العربية كلامها — أنها كانت تفر من أدوات التطريز فرار الصيد من الشباك وتهفو إلى «صرير القلم في القرطاس»، وأن أباها قال لأمها: «دعي هذه الطفلة للقرطاس والقلم»، وقسّم ابنتيه بينهما قائلًا إنه إن كان له من عصمت (أي عائشة) كاتبة وشاعرة فسيكون ذلك مجلبة للرحمة له بعد مماته. 2 1
درّسها أبوها القرآن والفقه الإسلامي والعربية والتركية والفارسية، وعلّمها النظم، فبدأت مسيرتها الأدبية شعرًا بلغاتها الثلاث؛ وعبرت في قصائد نظمتها في الثالثة عشرة عن غضبها من عزل النساء عن التعليم، وكان تعليمها كله في البيت كما كان حال بنات عصرها. 1
الزواج والفقد
تزوّجت عائشة في الرابعة عشرة، سنة 1854، من محمد بك توفيق الإسلامبولي — وتسمّيه المقالة الإنجليزية محمود بك الإسلامبولي، والخلاف مدوّن — وانتقلت معه إلى إسطنبول، واستدعت في حياتها الرغدة سيدتين عليمتين بالصرف والنحو والعروض درست عليهما حتى برعت وأتقنت نظم الشعر بالعربية إلى جانب التركية والفارسية. 2 1
تولت تعليم أخيها أحمد تيمور الذي توفي أبوه وهو في الثانية من عمره، فتعهّدته بالتربية والتعليم حتى صار لاحقًا واحدًا من رواد النهضة الأدبية؛ وهي أيضًا عمة الكاتب المسرحي محمد تيمور والقاص محمود تيمور. 2 1
وفي 1873 ماتت ابنتها توحيدة في الثانية عشرة من عمرها بمرض مجهول، فرثتها سبع سنوات وبكت حتى ضعف بصرها وأصيبت بالرمد وانقطعت عن الشعر والأدب، وأحرقت أشعارها كلها إلا القليل؛ وتُعد مراثيها لابنتها أفضل ما كُتب في هذا الغرض في العصر الحديث. 2 1
مات أبوها سنة 1882 ثم زوجها سنة 1885، فعادت إلى مصر واستأنفت الكتابة، ودرست نظم الشعر على معلّمات. 1
الأعمال
نظمت عائشة الشعر بالعربية والتركية والفارسية؛ فديوانها العربي «حلية الطراز» طُبع في القاهرة سنة 1884، ولها ديوان بالفارسية طُبع بمصر والآستانة وإيران. 2 1
ومن نثرها «نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال» (1887) طُبعت بمصر وتونس، ورواية «اللقاء بعد الشتات»، وأخرى غير مكتملة بقيت بخط يدها. 2 1
وفي كتيّبها «مرآة التأمل في الأمور» (1892)، ذي الست عشرة صفحة، أعادت قراءة القرآن لتقترح أنه أقل أبوية في مطالبه من المسلمين مما جرى عليه التقليد. 1
استعملت في كتابتها لفظ «إنسان» بدل «رجل» ليعامل القراء حجتها بوصفها إنسانًا لا بوصفها امرأة، واستعملت صور وحدة المرأة لتصوير حياة النساء في مصر لقرائها. 1
المواقف
ينبغي أن يُقرأ هذا القسم بوصفه عرضًا لمواقف منقولة عن المصادر، وليس حكمًا من المتحف عليها.
نشرت عائشة في جريدتي «الآداب» و«المؤيد» مقالات عارضت فيها آراء قاسم أمين ودعوته إلى السفور، وذلك وهي نفسها من أوائل المناديات بحقوق المرأة وتعليمها، فوقف قلمها في معسكر مخالف لقلم تلميذ محمد عبده في مسألة الحجاب تحديدًا. 2
وتصفها الباحثة ميرفت فايز حاتم — كما تنقل المقالة الإنجليزية — بأنها استعملت الخيال والتعليق الاجتماعي والشعر لتوسيع تعريف عملية بناء الأمة ليشمل الطبقات الاجتماعية والجماعات العرقية المختلفة ونساء أجيال وجنسيات متعددة، فتحولت جذورها الطبقية الضيقة إلى خدمة المجتمع الأكبر، واستحقت لقب «أمتن أبناء طبقتها» وهو إحدى ترجمات عنوان ديوانها «حلية الطراز». 1
وتُلقّب في الأدبيات الحديثة بـ«أم النسوية المصرية»، إذ جاءت كتاباتها في زمن تحول اجتماعي اقتصادي أدركت فيه نساء مصر أنهن محرومات من بعض الحقوق التي منحهن إياها الإسلام، فعملت مع مثقفات وناشطات على الدعوة للتعليم والعمل الخيري ومناهضة الاستعمار. 1
الوفاة
أصيبت عائشة سنة 1898 بمرض في المخ استمر أربع سنوات حتى توفيت سنة 1902 في القاهرة؛ وتختلف المصادر في يوم وفاتها من مايو: فتعطي المقالة العربية في موضع الثاني من مايو وفي موضع آخر الخامس والعشرين منه، وتعطي ويكيداتا السادس والعشرين من مايو 1902، فسُجلت الوفاة في سجل المتحف بالسنة فقط مع تدوين الخلاف. 2 3
المراجع
- مقالة ويكيبيديا الإنجليزية عن عائشة التيمورية (مراجعة 1368939201)؛ مقالة ويكيبيديا العربية (مراجعة 76373228)؛ عنصر ويكيداتا Q2876220. تختلف الموسوعتان في اسم زوجها (محمد بك توفيق الإسلامبولي عند العربية، محمود بك الإسلامبولي عند الإنجليزية)، وتتناقض المقالة العربية داخليًا في يوم وفاتها. لا يسمّي أي مصدر مذهبًا إسلاميًا لها، وويكيداتا لا تسجل لها دينًا أصلًا.
الصلات
قد يهمك أيضًا
الجامع الأزهر· دار الحكمة بالقاهرة· مولد السلطنة: تولي بيبرس العرش 658هـ· أخذ القاهرة (١٥١٧)· وفاة أسد الدين شيركوه وولاية صلاح الدين· زلزلة مصر الكبرى سنة 608· قحط مصر ووباؤها سنة 695هـ· تعيين أربعة قضاة للمذاهب بمصر سنة 663هـ
المصادر
- Wikipedia contributors. (2026). Aisha Taymur. Wikipedia (English), revision 1368939201 of 24 October 2026.
- Wikipedia contributors. (2026). عائشة التيمورية. Wikipedia (Arabic), revision 76373228 of 24 October 2026.
- Wikidata contributors. Ayesha Al-Taymuriyya (Q2876220). Wikidata.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «عائشة التيمورية». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/aisha-taymur/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-25.