أبو حسان الزيادي

Abu Hassan al-Ziyadi

من فقهاء المحنة، أجاب عند الامتحان بأن القرآن كلام الله وإن أمرنا أمير المؤمنين بشيء سمعنا وأطعنا، وعابه المأمون في كتابه بأنه كان منتحلاً ولاء دعي فأنكر أن يكون مولى لزياد بن أبيه 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

أبو حسان الزيادي من الفقهاء الذين امتُحنوا في محنة خلق القرآن. 2

في الامتحان

يذكر السيوطي أنه أجاب بأن القرآن كلام الله، وأن أمير المؤمنين إن أمر بشيء سمعوا وأطاعوا. 2

في كتاب المأمون

عابه المأمون في كتابه بأنه كان يدّعي ولاء غير صحيح، فأنكر أن يكون مولى لزياد بن أبيه. 2

ملاحظات للباحثين
  • مصدر الصفحة واحد هو تاريخ الخلفاء؛ يحتاج إلى مصدر إضافي.

الصلات

استكشف الصلات

شارك في
المحنة بالقرآن

قد يهمك أيضًا

عبيد الله بن عمر القواريري· علي بن أبي مقاتل· بشر بن الوليد الكندي· محمد بن نوح العجلي· سجادة· المحنة بالقرآن

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 491-492
  2. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p.491-492
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أبو حسان الزيادي». islam.museum، https://islam.museum/ar/person/abu-hassan-al-ziyadi/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

عبيد الله بن عمر القواريري

أبو سعيد عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمي مولاهم المعروف بالقواريري، بصري سكن بغداد وحدّث بها عن حماد بن زيد وأبي عوانة وعبد الوارث بن سعيد ومسلم بن خالد وسفيان بن عيينة وهشيم ومعتمر بن سليمان ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومحمد بن جعفر غندر وخالد بن الحارث؛ روى عنه أبو داود السجستاني وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان وأحمد بن أبي خيثمة والحارث بن أبي أسامة وإبراهيم الحربي وعبد الله بن أحمد بن حنبل وصالح بن محمد جزرة وأبو القاسم البغوي وغيرهم؛ قال إن أحمد بن حنبل كتب عنه وهو في الحبس حديثين، وقال يحيى بن معين: القواريري ثقة، وقال أحمد بن سيار: لم أر مثل مسدد بالبصرة والقواريري ببغداد وصدقة بمرو. وذُكر في خبر المحنة ممتحَناً: امتنع فقُيّد ثم أجاب في الثالثة، وعابه المأمون في كتابه بقبول الرشا والمصانعات.