الموطأ 2811 — ابن عمر: كنا نبايع النبي على السمع والطاعة فيقول لنا فيما استطعتم

Muwatta 2811

يروي مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر قال: كنا إذا بايعنا رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعتم. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. عبد الله بن دينار مولى ابن عمر
  3. محمد

موجز

يروي مالك عن عبد الله بن دينار أن عبد الله بن عمر قال: كنا إذا بايعنا رسول الله على السمع والطاعة، يقول لنا: فيما استطعتم. 1

موضعه في المتحف

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· عبد الله بن دينار مولى ابن عمر· عبد الله بن عمر بن الخطاب

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2592 — قطن بن وهب عن يحنس مولى الزبير: ابن عمر ينهى المرأة عن الخروج من المدينة في الفتنة· الموطأ 2619 — طاوس اليماني: أدركت ناسا من أصحاب النبي يقولون كل شيء بقدر· الموطأ 2635 — ابن عمر: النبي يقول لمن يعظ أخاه في الحياء دعه فإن الحياء من الإيمان· الموطأ 2647 — نافع عن ابن عمر: يلبس الثوب المصبوغ بالمشق والزعفران· الموطأ 2654 — عبد الله بن دينار عن ابن عمر: الذي يجر ثوبه خيلاء لا ينظر الله إليه· الموطأ 2656 — نافع وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم عن ابن عمر: لا ينظر الله إلى من يجر ثوبه خيلاء· الموطأ 2663 — نافع عن ابن عمر: عمر يرى حلة سيراء تباع فيمنعه النبي من لبسها· الموطأ 2666 — نافع عن ابن عمر: رؤيا النبي للمسيح ابن مريم والمسيح الدجال عند الكعبة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.578
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2811 — ابن عمر: كنا نبايع النبي على السمع والطاعة فيقول لنا فيما استطعتم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2811/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2592 — قطن بن وهب عن يحنس مولى الزبير: ابن عمر ينهى المرأة عن الخروج من المدينة في الفتنة

يروي مالك عن قطن بن وهب بن عويمر بن الأجدع أن يحنس مولى الزبير بن العوام أخبره أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان. فقال لها ابن عمر: اقعدي، فإني سمعت النبي يقول: لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة.