الموطأ 2756 — زيد بن أسلم: يسلم الراكب على الماشي وإذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم

Muwatta 2756

يروي مالك عن زيد بن أسلم أن رسول الله ﷺ قال: يسلم الراكب على الماشي، وإذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

سند الرواية

  1. مالك بن أنس
  2. زيد بن أسلم
  3. محمد

موجز

يروي مالك عن زيد بن أسلم أن رسول الله قال: يسلم الراكب على الماشي، وإذا سلم من القوم واحد أجزأ عنهم. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الجامع. مصدره الموطأ. يذكر مالك بن أنس، وzayd ibn aslam. ويُبنى عليه في أبواب salam.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الجامع
يذكر
مالك بن أنس· زيد بن أسلم
أساس لـ
السلام

قد يهمك أيضًا

الموطأ 2644 — جابر بن عبد الله: النبي يأمر من ضيع ثوبيه بلبسهما في غزوة بني أنمار· الموطأ 2656 — نافع وعبد الله بن دينار وزيد بن أسلم عن ابن عمر: لا ينظر الله إلى من يجر ثوبه خيلاء· الموطأ 2673 — زيد بن أسلم عن ابن بجيد عن جدته: ردوا المسكين ولو بظلف محرق· الموطأ 2690 — زيد بن أسلم عن جدته: لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراع شاة محرقا· الموطأ 2711 — زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار: الملكان يشهدان ما يقول العبد لعواده في مرضه· الموطأ 2718 — زيد بن أسلم: الرجل الذي احتقن جرحه الدم فسأل النبي أيكما أطب· الموطأ 2732 — عطاء بن يسار: الرجل ثائر الرأس واللحية يُشار إليه بالخروج لإصلاح شعره· الموطأ 2749 — عطاء بن يسار: لن يبقى من النبوة إلا المبشرات وهي الرؤيا الصالحة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.549
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 2756 — زيد بن أسلم: يسلم الراكب على الماشي وإذا سلم واحد من القوم أجزأ عنهم». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-31-2756/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-17.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 2644 — جابر بن عبد الله: النبي يأمر من ضيع ثوبيه بلبسهما في غزوة بني أنمار

يروي مالك عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: خرجنا مع رسول الله في غزوة بني أنمار، فبينا أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله، فقلت: هلم إلى الظل. فنزل، فقمت إلى غرارة لنا فالتمست فيها فوجدت جرو قثاء، فكسرته وقربته إلى رسول الله، فقال: من أين لكم هذا؟ قلت: خرجنا به من المدينة. وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا، فجهزته، فأدبر يذهب في الظهر وعليه بردان قد خلقا، فنظر إليه رسول الله فقال: أما له ثوبان غير هذين؟ قلت: بلى، له ثوبان في العيبة كسوته إياهما، فقال: فادعه فمره فليلبسهما. فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب، فقال رسول الله: ماله ضرب الله عنقه، أليس هذا خيرا؟ فسمعه الرجل فقال: يا رسول الله في سبيل الله، فقال: في سبيل الله. فقُتل الرجل في سبيل الله. ويذكر المحقق قول يحيى بن معين إن زيد بن أسلم لم يسمع من جابر، فالرواية عنده مرسلة، ونقل ابن حبان وابن عبد البر قولا بالسماع.