الموطأ 18 — بلاغ عن أبي هريرة: من فاته أم القرآن فاته خير كثير

Muwatta 18

بلاغ في باب من أدرك ركعة من الصلاة: يروي يحيى عن مالك أنه بلغه أن أبا هريرة كان يقول إن من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة، ومن فاتته قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة فقد فاته خير كثير. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

«من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة، ومن فاته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير»

مقتطف حرفي من المتن، أربعون كلمة على الأكثر؛ النص الكامل في الطبعة المذكورة في المصادر

موجز

بلاغ في باب من أدرك ركعة من الصلاة: يروي يحيى عن مالك أنه بلغه أن أبا هريرة كان يقول إن من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة، ومن فاتته قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة فقد فاته خير كثير. ويذكر المحقق أنه رواه عن مالك أبو مصعب وسويد ويحيى بن بكير عند البيهقي. 1

موضعه في المتحف

يندرج في الموطأ، كتاب الصلاة. مصدره الموطأ. يذكر أبو هريرة. ويُبنى عليه في أبواب الصلاة.

الصلات

استكشف الصلات

جزء من
الموطأ، كتاب الصلاة
يذكر
أبو هريرة
أساس لـ
الصلاة

قد يهمك أيضًا

الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس· الموطأ 9 — أبو هريرة يبين أوقات الصلاة بالظل· الموطأ 15 — من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة· الموطأ 28 — أبو هريرة: إذا اشتد الحر فأبردوا عن الصلاة· الموطأ 29 — حديث الإبراد من طريق أبي الزناد عن الأعرج· الموطأ 69 — أبو هريرة: المشي إلى الصلاة صلاة، وأعظمكم أجراً أبعدكم داراً· الموطأ 174 — لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول لاستهموا عليه· الموطأ 175 — إذا أقيمت الصلاة فأتوها وعليكم السكينة

المصادر

  1. معروف, بشار عواد; Ma'ruf, Bashar Awwad. (1997). الموطأ لإمام دار الهجرة مالك بن أنس، رواية يحيى بن يحيى الليثي. دار الغرب الإسلامي، بيروت. , p.42
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الموطأ 18 — بلاغ عن أبي هريرة: من فاته أم القرآن فاته خير كثير». islam.museum، https://islam.museum/ar/passage/muwatta-1-018/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

الموطأ 5 — من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس

يرويه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار وبسر بن سعيد والأعرج عبد الرحمن بن هرمز، ثلاثتهم عن أبي هريرة، أن النبي جعل من أدرك ركعة من الصبح قبل طلوع الشمس مدركاً للصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل غروبها مدركاً للعصر؛ وهو في باب وقوت الصلاة. ويخرّجه المحقق من طرق أصحاب مالك عند البخاري (579) ومسلم (2/102) والترمذي (186) والنسائي وابن خزيمة وابن حبان، وينقل عن ابن عبد البر أن الإدراك هنا إدراك الوقت لا أن ركعة واحدة تجزئ عن تمام الصلاة، وأن ذلك «إجماع من المسلمين» (التمهيد 3/273).