النوبة

Nubians

بلاد النوبة

عند البلاذري: قوم رشقوا المسلمين بالنبل حتى فقئوا الحدق فسمّوا دماة الحدق وشهدهم شيخ من حمير فقال لم يرَ قوماً أحدّ في حرب منهم أحدهم يقول للمسلم أين تحب أن أضع سهمي منك فلا يخطئه وعُدّت مائة وخمسون عيناً مفقوءة في صف واحد فصالحهم عبد الله بن سعد على هدنة لا جزية فيها.

العمق

نظرة سريعة

الإقليم
مصر ووادي النيل · شرق أفريقيا والساحل السواحلي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

موجز

النوبة عند البلاذري قوم رشقوا المسلمين بالنبل حتى فقؤوا العيون، فسُمّوا «رماة الحدق». موطنهم النوبة. 1

في فتوح البلدان

يروي البلاذري عن شيخ من حمير شهدهم قوله إنه لم ير قوماً أحدّ في الحرب منهم، وإن أحدهم يسأل المسلم أين يحب أن يضع سهمه منه فلا يخطئه. ويذكر أنه عُدّت مئة وخمسون عيناً مفقوءة في صف واحد. 1

وصالحهم عبد الله بن سعد على هدنة لا جزية فيها. 1

الصلات

استكشف الصلات

يقع في
بلاد النوبة
شارك في
صلح النوبة

قد يهمك أيضًا

صلح النوبة· بلاد النوبة· البقط· عبد الله بن سعد بن أبي سرح· معاوية بن حديج الكندي· عقبة بن نافع الفهري

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت. , p.331-332
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «النوبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/group/nuba/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

صلح النوبة

عند البلاذري عن الوليد بن كثير عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير: لما فتح المسلمون مصر بعث عمرو بن العاص إلى القرى التي حولها الخيل ليطأهم فبعث عقبة بن نافع الفهري — وكان نافع أخا العاص لأمه — فدخلت خيولهم أرض النوبة كما تدخل صوائف الروم فلقي المسلمون بالنوبة قتالاً شديداً فرشقوهم بالنبل حتى جرح عامتهم فانصرفوا بجراحات كثيرة وحدق مفقوءة فسُمّوا دماة الحدق فلم يزالوا على ذلك حتى ولّى مصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح فسألوه الصلح والموادعة فأجابهم على غير جزية لكن على هدنة ثلاثمائة رأس في كل سنة وعلى أن يهدي المسلمون إليهم طعاماً بقدر ذلك. وعن شيخ من حمير شهد النوبة مرتين في ولاية عمر: لم يرَ قوماً أحدّ في حرب منهم وأحدهم يقول للمسلم أين تحب أن أضع سهمي منك فلا يخطئه فصافوهم يوماً فرموهم حتى ذهبت الأعين فعُدّت مائة وخمسين عيناً مفقوءة فقالوا ما لهؤلاء خير من الصلح إن سلبهم لقليل وإن نكايتهم لشديدة فلم يصالحهم عمر ولم يزل يكالبهم حتى نُزع وولّى عبد الله بن سعد فصالحهم. وبالنوبة ذهبت عين معاوية بن حديج الكندي وكان أعور.