تسلطن بدر الدين لؤلؤ بالموصل وانقراض البيت الأتابكي سنة 631

Badr al-Din Lu'lu' Made Sultan at Mosul and the End of the Atabegid House in 631

نحو 1233 م · 631 هـ

الموصل

في سنة إحدى وثلاثين وستمائة تسلطن بدر الدين لؤلؤ بالموصل وانقرض البيت الأتابكي 1؛ وكان لؤلؤ قد استولى على البلد سنة إحدى وعشرين وخنق ابن أستاذه الملك القاهر فظل يدبر المملكة عشر سنين باسم الأتابكية حتى جلس للملك رسمياً وخطب له على المنابر.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1220م1230م1240م1250م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

في المكان

الموصل

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة إحدى وثلاثين وستمائة تسلطن بدر الدين لؤلؤ بالموصل وانقرض البيت الأتابكي 1.

كان لؤلؤ مملوكاً للبيت الزنكي فتدرج حتى صار أستاذ الدار، فلما مات الملك القاهر مسعود سنة خمس عشرة وستمائة وخلفه صبيه قبض لؤلؤ على البلد سنة إحدى وعشرين، فظل نحو عشر سنين يدبرها دون أن يجلس للملك؛ فلما تسلطن سنة إحدى وثلاثين انقرض بيت زنكي بن آقسنقر — الذي كان قد ملك الموصل وحلب وسنجار والجزيرة وحران نحو مائة سنة منذ إماد الدين زنكي — وحل محله البيت اللؤلؤي حتى دولة السلاطين بعده.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل
وقع في
الموصل

قد يهمك أيضًا

استيلاء بدر الدين لؤلؤ على الموصل سنة 621· الملك الصالح إسماعيل بن لؤلؤ· الجامع الكبير النوري· ملك بدر الدين قلعتي العمادية وهرور· ملك بدر الدين قلعة شوش· وقعة الخازر· فتح الموصل· وفاة أتابك عز الدين مسعود صاحب الموصل

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 143
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «تسلطن بدر الدين لؤلؤ بالموصل وانقراض البيت الأتابكي سنة 631». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/zangid-house-ends-631/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

استيلاء بدر الدين لؤلؤ على الموصل سنة 621

في سنة إحدى وعشرين وستمائة استولى بدر الدين لؤلؤ على الموصل وخنق ابن أستاذه محمود بن القاهر وزعم أنه مات ، فانقرض بذلك الحكم الظاهري للبيت الزنكي بها وصار لؤلؤ يحكمها بنفسه في الواقع وإن بقي يحكم باسم الأتابكية شكلاً حتى تسلطن سنة إحدى وثلاثين.