يوم النباج وثيتل — غزوة قيس بن عاصم

the day of al-Nabaj and Thaytal — Qays ibn ʿĀṣim's two raids

نحو 590 م

النباج

غزا قيس بن عاصم رضي الله عنه المنقري ثم التميمي بمقاعس تميم — صريم وربيع وعبيد بنو الحارث — ومعه سلامة بن ظرب الحماني في الأحارث، فوجدوا اللهازم من بكر بن وائل ومعهم بنو ذهل وعجل وعنزة بالنباج وثيتل وبينهما روحة، فأغار قيس على النباج فسقى خيله ثم أراق ما معهم من الماء وقال لمن معه قاتلوا فالموت بين أيديكم والفلاة من ورائكم، فقاتلوهم فانهزمت بكر وأصاب من غنائمهم ما لا يحد كثرة، ثم أسرع إلى سلامة نحو ثيتل فأغار عليهم أيضًا فانهزموا وأصاب غنائم نحو ما أصاب بالنباج، فنازعه سلامة في الغنائم حتى كاد الشر يقع ثم اتفقوا على تسليمها إليه 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

580م590م600م نحو
شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام

الأطراف

بنو تميم

القادة: قيس بن عاصم

بكر بن وائل

موجز

يوم النباج وثيتل: غزا قيس بن عاصم المنقري بمقاعس تميم ومعه سلامة بن ظرب في الأحارث فوجدوا اللهازم من بكر بن وائل ومن معهم بالنباج وثيتل، فأغار قيس على النباج فسقى خيله ثم أراق ما معهم من ماء وقال قاتلوا فالموت بين أيديكم والفلاة من ورائكم، فانهزمت بكر وأصاب غنائم لا يحد كثرة، ثم أسرع نحو ثيتل فأغار عليهم أيضًا فانهزموا وأصاب نحوها من الغنائم، وتنازع مع سلامة فيها حتى اتفقوا على تسليمها إليه 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
النباج
شارك فيه
قيس بن عاصم· سلامة بن ظرب الحماني

قد يهمك أيضًا

قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي· بعث المُصَدِّقين إلى القبائل· عهد أبي بكر للمثنى بن حارثة· سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم· يوم الكلاب الثاني — مسير بني الحرث بن كعب على تميم· بنو منقر· بنو تميم· عمرو بن الأهتم التميمي

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 486-487
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «يوم النباج وثيتل — غزوة قيس بن عاصم». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/yawm-al-nabaj-thaytal/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

قدوم وفد بني تميم ومفاخرتهم النبي

قدم عطارد بن حاجب في أشراف بني تميم على النبي سنة 9هـ، ومعهم الأقرع بن حابس والزبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم والحتات بن يزيد وقيس بن عاصم وغيرهم، وعيينة بن حصن معهم؛ نادوه من وراء حجراته، ثم فاخروه بخطيبهم وشاعرهم، فأجاب ثابت بن قيس عطارداً وأجاب حسان الزبرقان، فحكم الأقرع أن خطيب المسلمين أخطب وشاعرهم أشعر، فأسلموا وأجازهم النبي؛ ونزل فيهم أول سورة الحجرات.