حملة عبيد الله بن زياد على بيكند

Ubaydallah ibn Ziyad's Baykand Campaign

بيكند

مات زياد فاستعمل معاوية عبيد الله بن زياد على خراسان وهو ابن خمس وعشرين سنة فقطع النهر في أربعة وعشرين ألفاً فأتى بيكند وكانت خاتون بمدينة بخارا فأرسلت إلى الترك تستمدهم فجاءها منهم دهم فلقيهم المسلمون فهزموهم وحاووا عسكرهم وأقبل المسلمون يخربون فبعثت إليهم خاتون تطلب الصلح والأمان فصالحها على ألف ألف ودخل المدينة وفتح رامدين وبيكند وبينهما فرسخان ورامدين تنسب إلى بيكند ويقال إنه فتح الصغانيان وقدم معه البصرة بخلق من أهل بخارا ففرض لهم.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر الأموي
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

موجز

يذكر البلاذري أنه بعد موت زياد استعمل معاوية عبيد الله بن زياد على خراسان وهو ابن خمس وعشرين سنة. فقطع النهر في أربعة وعشرين ألفاً وأتى بيكند. 1

الحملة

كانت الخاتون في بخارى، فاستمدت الترك، فهزمهم المسلمون. ثم طلبت الصلح والأمان فصالحها على ألف ألف، ودخل المدينة وفتح رامدين وبيكند. ويُقال إنه فتح الصغانيان أيضاً، وقدم البصرة بخلق من أهل بخارى وفرض لهم. 1

يحتاج إلى مصدر إضافي: التاريخ غير مذكور في البيانات.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
عبيد الله بن زياد· خاتون بخارا
وقع في
بيكند

قد يهمك أيضًا

وقعة الخازر· غزوة ابن الأشعث طبرستان· مقتل مسلم بن عقيل بالكوفة· فتوح قتيبة بيكند وبخارا وقتل نيزك· سعيد بن عثمان وموقف بخارا· حصار سمرقند في أيام سعيد بن عثمان· خاتون بخارا· عبيد الله بن زياد

المصادر

  1. البلاذري, أحمد بن يحيى بن جابر; al-Baladhuri, Ahmad ibn Yahya ibn Jabir. (1987). فتوح البلدان. مؤسسة المعارف، بيروت.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حملة عبيد الله بن زياد على بيكند». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ubaydallah-ibn-ziyad-baykand/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة الخازر

في سنة ست وستين سار عبيد الله بن زياد بعساكر الشام نحو العراق، فلما انتهى إلى الموصل التقى بإبراهيم بن الأشتر النخعي، وكان على خيل العراق من قبل المختار، بالخازر، فكانت وقعة عظيمة قُتل فيها عبيد الله بن زياد والحصين بن نمير وشرحبيل بن ذي الكلاع وأشراف من أهل الشام. وذكر الكتاب أن المختار بن أبي عبيد بعث جنداً على رأسهم إبراهيم بن الأشتر لقتال عبيد الله بن زياد، وأن الغلبة كانت لابن الأشتر، وأصاب جند الشام قتلاً وغرقاً ، وأن انهزام جند الشام كان في الوقت الذي نبض فيه عرق العصبية بين قيس واليمن.