طغرلبك يستولي على الري

Tughril Beg Seizes al-Rayy

نحو 1043 م · 435 هـ

في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة استولى طغرلبك السلجوقي على الري وخسّر بها عسكره بالقتل والنهب حتى لم يبق بها إلا نحو ثلاثة آلاف نفس، وجاءت رسل طغرلبك إلى بغداد فأرسل الخليفةُ القائم بأمر الله القاضيَ الماوردي إليه يذم له ما صنع في البلاد ويأمره بالإحسان إلى الرعية، فتلقّاه طغرلبك واحترمه إجلالاً لرسالة الخليفة 1. ويحكي ابن الجوزي أنه كتب من الري إلى جلال الدولة يقول «الملك الجليل جلال الدولة من طغربك بن ميكائيل مولى أمير المؤمنين» ويذكر أنه قدم على كسب وخيرٍ ليس بينهما عداوة، فردّ جلال الدولة بمثل ذلك وتضمّن كلامًا موقّعًا، وتلقّى طغربك رسولَ الخليفة أربعة فراسخ إجلالًا لرسالته 2.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1030م1040م1050م1060م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

الأطراف

طغرلبك السلجوقي

القادة: طغرل بك

أهل الري

موجز

في سنة خمس وثلاثين وأربعمائة استولى طغرلبك السلجوقي على الري وخسّر بها عسكره بالقتل والنهب حتى لم يبق بها إلا نحو ثلاثة آلاف نفس 1.

رسالة الماوردي

وجاءت رسل طغرلبك إلى بغداد، فأرسل الخليفة القادر بالله القاضي الماوردي إليه يذم له ما صنع في البلاد ويأمره بالإحسان إلى الرعية، فتلقّاه طغرلبك واحترمه إجلالاً لرسالة الخليفة 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الماوردي

قد يهمك أيضًا

فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك· أدب الدنيا والدين· الأحكام السلطانية للماوردي· أعلام التبوة· أمثال القرآن· الماوردي

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 254
  2. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , j.8 p.458-459
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «طغرلبك يستولي على الري». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tughril-takes-rayy-435/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

فتنة لقب شاهنشاه الأعظم ملك الملوك

في رمضان سنة تسع وعشرين وأربعمائة استُقرئ في إضافة «شاهنشاه الأعظم ملك الملوك» إلى ألقاب جلال الدولة، فأمر الخليفة بأن يُخطب له بها، فأنكر العامة ورموا الخطيب بالآجر ووقعت فتنة. وكتب الخليفة إلى الفقهاء، فأجاز أبو عبد الله الصيمري الحنفي إطلاقها لجواز تفاضل الملوك، وأجاز أبو الطيب الطبري على قياس «قاضي القضاة»، وكتب التميمي نحو ذلك، وامتنع قاضي القضاة الماوردي من الجواز فانقطع عن خدمة جلال الدولة، ثم استدعاه الملك بكرة يوم العيد على وجل فقال له: إني لأتحقق أنك لو حابيت أحدًا لحابيتني، وما حملك على مخالفتي إلا الدين وقد قرّبك ذلك مني وزاد محلك في قلبي.