الظفر بالتيراهية

Shihab al-Din's victory over the Tirahis

نحو 1205 م · 602 هـ

تيراه

ظفر شهاب الدين الغوري بالتيراهية من أهل الجبال بين الهند وخراسان في مسيره إلى بلاد الهند 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1190م1200م1210م1220م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الأطراف

شهاب الدين الغوري

التيراهية

موجز

ظفر شهاب الدين الغوري بالتيراهية من أهل الجبال بين الهند وخراسان في مسيره إلى بلاد الهند 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
تيراه
شارك فيه
شهاب الدين الغوري

قد يهمك أيضًا

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير· وفاة غياث الدين ملك الغور· الحرب بين شهاب الدين وملك بنارس الهندي· قتل طائفة من الإسماعيلية بخراسان· قتل شهاب الدين الغوري· حصر شهاب الدين الغوري خوارزم وانهزامه· ملك شرستي من الهند وانهزام المسلمين بعدها· غياث الدين الغوري

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 302
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الظفر بالتيراهية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/tirahiyya-victory-602/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة شهاب الدين بملك الهند وأخذ أجمير

في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة خرج شهاب الدين الغوري من غزنة بعساكره يطلب ملك الهند الذي هزمه سنة ثلاث وثمانين، وقال لشيخ من الغورية نصحه: أعلم أنني منذ هزمني هذا الكافر ما نمت مع زوجتي ولا غيرت ثياب البياض عني وأنا معتمد على الله لا على الغورية ولا على غيرهم؛ فسار حتى جاز موضع المصاف الأول وأخذ مواضع من بلاد العدو، ولما جمع له ملك الهند عساكره عاد شهاب الدين أربع منازل والعدو في أثره يطلبه حتى لحقه قريباً من مرندة، فجرّد من عسكره سبعين ألفاً يدورون ليلاً حتى يكونوا وراء عسكر العدو، فلما طلع الفجر — ومن عادة الهنود أنهم لا يبرحون مضاجعهم حتى تطلع الشمس — حمل المسلمون من كل جانب وضربت الكؤسات، فلم يلتفت ملك الهند حتى كثر القتل في أصحابه، فركب فرساً ليهرب فذكّره أعيان أصحابه بحلفه ألا يخليهم فنزل وركب الفيل ووقف موضعه حتى انتهى إليه المسلمون فأخذوه أسيراً، فجذبه بعض الحجاب بلحيته حتى أصاب جبينه الأرض بين يدي شهاب الدين، فقال له: لو استأسرتني ماذا كنت تفعل بي؟ فقال: قد استعملت لك قيداً من ذهب أقيدك به، فقال شهاب الدين: بل نحن لا نجعل لك من القدر ما نقيدك؛ وغنم المسلمون أموالاً عظيمة وأربعة عشر فيلاً، وسار به إلى أجمير فأخذه وجميع البلاد التي تقاربه وأقطعها لمملوكه قطب الدين أيبك وعاد إلى غزنة وقُتل ملك الهند.