أسر الدمستق على يد سيف الدولة

Sayf al-Dawla captures the Domesticos

نحو أكتوبر 953 م · ربيع الآخر 342 هـ

في ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين وثلاثمائة ورد الخبر بغزاة لسيف الدولة وأنه غنم وقتل وسبى وأسر قسطنطين بن الدمستق؛ وفي سنة ثلاث وأربعين ورد الخبر بوقعة عظيمة بين الدمستق وسيف الدولة قُتل فيها خلق من أصحاب الدمستق ورؤساء بطارقته 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر العباسي المبكر
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

940م950م960م970م نحو
عصر تفكك الخلافة العباسية · عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

الأطراف

الروم

نظرة عامة

في ربيع الآخر 342هـ ورد الخبر بغزاة لسيف الدولة وأنه غنم وقتل وسبى وأسر قسطنطين بن الدمستق؛ وفي سنة 343هـ ورد الخبر بوقعة عظيمة بين الدمستق وسيف الدولة قُتل فيها خلق من أصحاب الدمستق ورؤساء بطارقته 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
علي بن عبد الله بن حمدان سيف الدولة

قد يهمك أيضًا

ملك الروم مدينة حلب· وقعة سيف الدولة مع الدمستق سنة 343· كارثة سيف الدولة في بلاد الروم· علي بن عبد الله بن حمدان سيف الدولة

المصادر

  1. Ibn al-Jawzi, Abd al-Rahman. المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. , p. 664, 666
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «أسر الدمستق على يد سيف الدولة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sayf-dawla-domesticos-342/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ملك الروم مدينة حلب

في سنة 351هـ استولى الروم على مدينة حلب دون قلعتها؛ سار الدمستق إليها ولم يشعر به المسلمون إذ كان قد خلف عسكره بقيصرية فكبس مدينة حلب ولم يعلم بها سيف الدولة حتى بلغها العدو فخرج إليه وقاتله قتالاً عظيماً فقُتل أكثر أصحابه ولم يبق من أولاد داود بن حمدان أحد قتلوا جميعهم وانتزم سيف الدولة في نفر يسير وظفر الدمستق بداره خارج حلب المعروفة بالدارين فوجد فيها ثلاثمائة بدرة من الدراهم وأخذ له ألفاً وأربعمائة بغل وما لا يحصى من السلاح فأجلى الجامع وخرب الدار وملك الحضر ونقب في السور ثلمة، ودخل الروم البلد بالسيف يقتلون من وجدوا ولا يرفعونه حتى تعبوا، وكان في حلب ألف وأربعمائة من الأسرى فتخلصوا وأخذوا السلاح وقتلوا الناس وسبي من البلد بضعة عشر ألف صبي وصبية وأُحرقت المساجد، وأقام الدمستق تسعة أيام ثم انصرف بعد قتل ابن أخت الملك قرب باب القلعة فقتل من معه من أسرى المسلمين وكانوا ألفاً ومائتي رجل وعاد إلى بلاده وأمر أهل حلب بالزراعة والعمارة ليعودوا إليها بزمة.