حصر سيف الدين أخاه عماد الدين بسنجار وانهزامه من صلاح الدين

Sayf al-Dīn besieges his brother ʿImād al-Dīn at Sinjār — then flees before Saladin

نحو 1177 م · 573 هـ

سنجار

حصر سيف الدين غازي صاحب الموصل أخاه عماد الدين زنكي بسنجار، فلما سار صلاح الدين نحو الجزيرة انهزم سيف الدين من بين يديه وعاد إلى الموصل 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1160م1170م1180م1190م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

سنجار

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

عماد الدين زنكي

القادة: عماد الدين زنكي الثاني

موجز

حصر سيف الدين غازي صاحب الموصل أخاه عماد الدين زنكي بسنجار، فلما سار صلاح الدين نحو الجزيرة انهزم من بين يديه وعاد إلى الموصل 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
سنجار
شارك فيه
سيف الدين غازي الثاني صاحب الموصل· عماد الدين زنكي الثاني· صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

قد يهمك أيضًا

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· الوقعة الكبرى على عكا· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· نقل الملك الصالح إلى حلب وتسلط سعد الدين كمشتكين· مناقلة حلب من الموصل إلى سنجار· ذعر اجتماع الكواكب الستة في الميزان سنة 582· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· وقعة حطين

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 70
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «حصر سيف الدين أخاه عماد الدين بسنجار وانهزامه من صلاح الدين». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/sayf-al-din-sinjar-573/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر

قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر. وفي شذرات الذهب فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد العاضد وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم وكان يوماً مشهوداً.