غدر البرنس أرناط صاحب الكرك

Prince Reynald's treachery — the Kerak lord breaks the truce

نحو 1186 م · 582 هـ

الكرك

غدر البرنس أرناط صاحب الكرك والشوبك بالقافلة المارة به من مصر إلى الشام وقبض على من فيها وحبسهم بقلعته ونهب ما معهم وكان بين المسلمين والفرنج هدنة فأنكر ذلك عليه الملك كي فأبى أن يردّ ما أخذ فكان ذلك من أعظم أسباب الحرب 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1170م1180م1190م1200م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

الكرك

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

غدر البرنس أرناط صاحب الكرك والشوبك بقافلة المسلمين المارة من مصر إلى الشام فحبس من فيها ونهب ما معها وكانت هدنة قائمة، فأنكر عليه الملك كي وأبى ردّ ما أخذ فكان من أعظم أسباب الحرب 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
الكرك
شارك فيه
أرناط صاحب الكرك· كي ملك الفرنج· صلاح الدين الأيوبي

قد يهمك أيضًا

وقعة حطين· حصر صلاح الدين الكرك وملك الربض· قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· الوقعة الكبرى على عكا· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· ذعر اجتماع الكواكب الستة في الميزان سنة 582· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· معركة أرسوف

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 142
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غدر البرنس أرناط صاحب الكرك». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/raynald-treachery-582/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

وقعة حطين

أصبح صلاح الدين والمسلمون يوم السبت لخمس بقين من ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة فاقتتلوا بالفرنج وقد اشتد بهم العطش وانخذلوا، ورمى جاليشية المسلمين النشاب كالجراد المنتشر فقتل من خيول الفرنج كثيراً، وكان الفرنج يسيرون نحو طبرية ليردوا الماء فصدّهم صلاح الدين ووقف بالعسكر في وجوههم وطاف بنفسه على المسلمين يحرضهم، وحمل مملوك من مماليكه الصبيان حملة منكرة فقاتل حتى قتل فحمل المسلمون حملة منكرة ضعضعوا بها الفرنج، وألقى بعض المتطوعة ناراً في الأرض وكان الحشيش كثيراً فاحترق وحملت الريح حر النار والدخان إليهم فاجتمع عليهم العطش وحر الزمان وحر النار والقتال، وأحاط بهم المسلمون إحاطة الدائرة بقطرها فارتفع من بقي منهم إلى تل بناحية حطين فلم يتمكنوا من نصب خيمة غير خيمة ملكهم، وأخذ المسلمون صليبهم الأعظم الذي يسمونه صليب الصلبوت ويذكرون أن فيه قطعة من الخشبة التي صلب عليها المسيح بزعمهم؛ ويحكي الملك الأفضل ابن صلاح الدين أنه كان إلى جانب أبيه في أول مصاف شاهده، فحمل الفرنج حملات حتى ألحقوا المسلمين به فيعلوه كآبة ويمسك بلحيته ويصيح كذب الشيطان، ويصيح الأفضل فرحاً هزمناهم فيلتفت إليه أبوه ويقول اسكت ما نهزمهم حتى تسقط تلك الخيمة، فسقطت الخيمة فنزل السلطان وسجد شكراً وبكى من فرحه، وأسر الملك وأخوه والبرنس أرناط صاحب الكرك وصاحب جبيل ومقدم الداوية وجماعة من الإسبتارية، فكان من يرى القتلى لا يظن أنهم أسروا أحداً ومن يرى الأسرى لا يظن أنهم قتلوا أحداً، وسقى صلاح الدين الملك ماء مثلجاً فأعطى فضله أرناط فقال إن هذا لم يشرب الماء بإذني فينال أماني، ثم قرعه بذنوبه وقام إليه فضرب رقبته وقال كنت نذرت دفعتين أن أقتله إن ظفرت به إحداهما لما أراد المسير إلى مكة والمدينة والثانية لما أخذ القفل غدراً، وأمر بجمع أسرى الداوية والإسبتارية فأحضر عنده مائتا أسير فضربت أعناقهم لأنهم أشد شوكة من جميع الفرنج، وقال ابن الأثير إنه اجتاز بموضع الوقعة بعدها بنحو سنة فرأى الأرض ملأى من عظامهم.