نظرة سريعة
- العصر
- الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
- الإقليم
- بلاد الشام والعراق
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله
في الزمان
موجز
في سنة 641هـ سقط القاضي الرفيعي بعد أن وقعت الجفوة بينه وبين الوزير، كما يروي ابن العماد في «شذرات الذهب». 1
ما جرى
قُبض على أعوانه وكبيرهم ابن الرواس، فسُجنوا وعُذّبوا وصودرت أموالهم، ومات ابن الرواس تحت العقوبة. ثم أُخرج الرفيعي من داره وحُبس بالمقدمية، ثم نُقل ليلاً إلى مغارة من نواحي البقاع وانقطع خبره. قيل خُنق، وقيل أُلقي من شاهق في هوة. 1
ما يصفه به المصدر
ينسب ابن العماد إلى الرفيعي فساد العقيدة والاستهزاء بأمور الشريعة، والخروج إلى الجمعة سكران، وإعداد شهود زور، وأكل الرشا وأموال الأيتام والأوقاف. هذه أوصاف المصنف وحده، ولا يقدّم دليلاً عليها في هذا الموضع. 1
نهايته عند المصنف
يذكر أنه حُمل إلى بعلبك على بغل بلا إكاف وأُوقف على رأس القلعة. فطلب أن يصلي ركعتين فصلى وأطال، فرفسه سيّاف يسمى داود فسقط. ويبقى الوزير الأمين إلى سنة 648هـ حين شُنق بمصر، وأُخذت حواصله وبلغت ثلاثة آلاف ألف دينار. 1
المصادر
- Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 215
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «سقوط القاضي الرفيعي سنة 641هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/qadi-rafii-scandal-641/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.