نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
يروي المسعودي في «مروج الذهب» أنه في سنة 212هـ نادى منادي الخليفة المأمون بأن الذمة بريئة ممن ذكر معاوية بخير أو قدّمه على أحد من أصحاب رسول الله. 1
السبب كما يرويه المصدر
يذكر المسعودي أن الناس تنازعوا في سبب النداء. ومما قيل فيه رواية الزبير بن بكار عن المدائني عن مطرف بن المغيرة بن شعبة، أن أباه خلا بمعاوية فدعاه إلى العدل وصلة أرحام بني هاشم. فأجابه معاوية بكلام يقارن فيه بين من سبقه وذكره، ويرى أن العمل لا يبقى مع ما يُنادى به كل يوم. 1
ما جرى بعد النداء
أمر المأمون بالنداء، وكُتبت الكتب إلى الآفاق بلعن معاوية على المنابر. فاستعظم الناس ذلك واضطربت العامة، فأُشير على الخليفة بتركه. 1
تفاصيل الرواية منسوبة إلى سندها كما أورده المسعودي. وتحتاج إلى مصدر إضافي لتوثيق السبب.
المصادر
- Ali al-Masʼudi. مروج الذهب. مطبعة الشرق الإسلامية، القاهرة. , p. 433-434
- al-Mas'udi, Abu al-Hasan Ali ibn al-Husayn. (2005). Muruj al-dhahab wa-ma'adin al-jawhar. al-Maktaba al-'Asriyya.
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «نداء المأمون في أمر معاوية». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/proclamation-against-muawiya/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.