غارات أسطول الجزائر على إسبانيا والكناري (٩٩٠هـ/١٥٨٢م)

Algiers fleet raids on Spain and the Canaries (990/1582)

برشلونة

جهّز الوالي العثماني في الجزائر أسطوله سنة ٩٩٠هـ/١٥٨٢م لمحاربة إسبانيا فوق أرضها، فنزل المجاهدون في برشلونة فأعملوا فيها تدميراً، ثم عبروا مضيق جبل طارق وهاجموا جزر الكناري فدمروا المراكز العسكرية وغنموا ما فيها — ولم يكن الأسطول يقصد مجرد التنكيل بالأسبانيين في تغطية الصلابي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي · الأندلس وأوروبا
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1570م1580م1590م1600م
إمبراطوريات البارود

موجز

غارات أسطول الجزائر على الأرض الأسبانية وجزر الكناري سنة ٩٩٠هـ/١٥٨٢م 1.

الغارات

جهّز الوالي العثماني في الجزائر أسطوله لمحاربة إسبانيا فوق أرضها، فنزل المجاهدون في برشلونة فأعملوا فيها تدميراً، ثم عبروا مضيق جبل طارق وهاجموا جزر الكناري فدمروا المراكز العسكرية وغنموا ما فيها 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
برشلونة
شارك فيه
الدولة العثمانية

قد يهمك أيضًا

عبد الملك المعتصم بالله السعدي· العثمانيون: أمراء أوروبا المسلمون· الإسلام: إمبراطورية الإيمان· العاصمة عبد الحميد· المؤسس عثمان· برشلونة· الدولة العثمانية

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 271-272
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غارات أسطول الجزائر على إسبانيا والكناري (٩٩٠هـ/١٥٨٢م)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ottoman-algiers-raids-iberia-990/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

عبد الملك المعتصم بالله السعدي

السلطان السعدي الهارب إلى الباب العالي؛ أمدّه العثمانيون بخمسة آلاف مقاتل بأحسن الأسلحة فدخل فاس منتصراً على ابن أخيه المتوكل، ثم أمدّوه بالمدربين والأسلحة وفيلق عسكري لصد الغزو البرتغالي. أقام إصلاحاته: تجديد السفن وصنع المراكب، وإنعاش التجارة البحرية، وبناء جيش نظامي على القدوة العثمانية في التسليح والرتب، وتقوية الدواوين وتشكيل جهاز شوري عالم بأمور الدولة وسياستها الدولية، وكان أخوه أحمد المنصور ساعده الأيمن. واستحق إجلال عصره حتى من الأوروبيين — وصفه الشاعر الفرنسي المعاصر أغريبا دوبيني بأنه أجمل قومه نير الفكر يحسن الأسبانية والإيطالية والأرمنية والروسية وشاعر مجيد بالعربية. وفي وادي المخازن عزل عدوه عن أسطوله ونسف القنطرة ورد الهجوم الأول شاهراً سيفه وهو مريض قائلاً «ومتى كان المرض يثني المسلمين عن الجهاد»، ثم فاضت روحه في خيمته وسبابته على فمه إشارة لكتمان الأمر حتى يتم النصر.