الفرنج يأخذون طرابلس المغرب سنة 541

The Franks Take Tripoli of the Maghreb in 541

نحو 1146 م · 541 هـ

طرابلس (الغرب)

في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة أخذت الفرنج طرابلس المغرب بالسيف ثم عمروها؛ وفي سنة ثلاث وأربعين استغل رجال صاحب صقلية شدة القحط بإفريقية فأقبلوا في مائتين وخمسين مركباً فهرب منهم صاحب المهدية فأخذوها بلا ضربة ولا طعنة وصار للفرنج من طرابلس المغرب إلى قريب تونس 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1130م1140م1150م1160م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

طرابلس (الغرب)

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

الأطراف

فرنج صقلية

القادة: رجار صاحب صقلية

أهل طرابلس المغرب

موجز

في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة أخذت الفرنج طرابلس المغرب بالسيف ثم عمروها 2.

امتداد النفوذ النورماني

وفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة استغل رجال صاحب صقلية شدة القحط بإفريقية فأقبلوا في مائتين وخمسين مركباً، فهرب منهم صاحب المهدية فأخذوها بلا ضربة ولا طعنة، وصار للفرنج من طرابلس المغرب إلى قريب تونس 3.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
طرابلس (الغرب)
شارك فيه
رجار صاحب صقلية

قد يهمك أيضًا

ثورة طرابلس على النصارى وإحراقهم· استيلاء رجار صاحب صقلية على المهدية· رجار صاحب صقلية· طرابلس (الغرب)

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 608, 615
  2. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 608
  3. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 615
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «الفرنج يأخذون طرابلس المغرب سنة 541». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/normans-take-tripoli-541/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

ثورة طرابلس على النصارى وإحراقهم

لما استولى رجار صاحب صقلية على طرابلس بإفريقية وأبقى المسلمين بها تحت مملكته واستعمل عليهم من شاء، مشى أبو يحيى بن مطروح من أعيان البلد في وجوه الناس وأعيانهم وداخلهم في الفتك بالنصارى فاجتمعوا لذلك وثاروا بهم وأحرقوهم بالنار، واستقر ابن مطروح والياً على طرابلس إلى أن وليها عبد المؤمن سنة 555هـ فأوفده إليها ورد أهلها إليها.