قتل مودود صاحب الموصل بجامع دمشق

The Killing of Mawdud, Lord of Mosul, in the Mosque of Damascus

نحو 1113 م · 507 هـ

دمشق

في سنة سبع وخمس مئة جاء مودود صاحب الموصل بعسكر ليقاتل ملك الفرنج الذي بالقدس فوقع بينهم معركة هائلة ثم رجع مودود إلى دمشق فصلى الجمعة يوماً في الجامع وإذا بباطني وثب عليه فجرحه فمات من يومه فكتب ملك الفرنج إلى صاحب دمشق كتاباً فيه وإن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت معبودها لحقيق على الله أن يبيدها 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1100م1110م1120م1130م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

في المكان

دمشق

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

في سنة 507هـ قُتل مودود صاحب الموصل في جامع دمشق على يد باطني. 1

الأحداث

جاء مودود بعسكر ليقاتل ملك الفرنج بالقدس، فوقعت بينهم معركة. ثم رجع إلى دمشق، وبينما كان يصلي الجمعة في الجامع وثب عليه باطني فجرحه فمات من يومه. 1

ينقل السيوطي أن ملك الفرنج كتب إلى صاحب دمشق أن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت معبودها حقيقة بأن يبيدها الله. 1

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
مودود صاحب الموصل
وقع في
دمشق

قد يهمك أيضًا

اغتيال مودود صاحب الموصل بجامع دمشق سنة 507· الكهف بقاسيون (كهف جبريل)· قصر هرقل (شمس الملوك)· الجامع الأموي بدمشق· فتنة الحافظ عبد الغني بدمشق سنة 595· حصر الأفضل دمشق وعوده عنها· استيلاء العادل على دمشق· قدوم الغزالي دمشق متزهداً سنة 488

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 661
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «قتل مودود صاحب الموصل بجامع دمشق». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/mawdud-assassination-507/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

اغتيال مودود صاحب الموصل بجامع دمشق سنة 507

في سنة سبع وخمسمائة جاء مودود صاحب الموصل بعسكر ليقاتل ملك الفرنج فوقع بينهم معركة هائلة، ثم رجع مودود إلى دمشق فصلى الجمعة في الجامع وإذا بباطني وثب عليه فجرحه فمات من يومه؛ وكتب ملك الفرنج إلى صاحب دمشق متعجباً أن أمة قتلت عميدها في يوم عيدها في بيت معبودها.