ولادة ابن حزم في ربض منية المغيرة بقرطبة

Ibn Hazm is born in the Munyat al-Mughira quarter of Cordoba

نحو 994 م · 30 رمضان 384 هـ

قرطبة

ولد أبو محمد علي بن أحمد بن حزم بقرطبة في ربض منية المغيرة آخر ليلة الأربعاء آخر يوم من رمضان سنة 384هـ. 1

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر تفكك الخلافة العباسية
الإقليم
الأندلس وأوروبا
المراجعة

في الزمان

980م990م1000م1010م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

قرطبة

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

موجز

وُلد أبو محمد ابن حزم بقرطبة في ربض منية المغيرة، آخر ليلة الأربعاء آخر يوم من رمضان سنة 384هـ. 1

السياق

كان أبوه الوزير أبو عمر أحمد بن سعيد بن حزم، وجمع هو بين الحديث والفقه والأدب، فصار أجمع أهل الأندلس لعلوم الإسلام. 2 3

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
أبو محمد ابن حزم الأندلسي
وقع في
قرطبة

قد يهمك أيضًا

جامع قرطبة· خزانة كتب قصر قرطبة· وقعة الأرك· فتح قرطبة· حصار الأذفونش قرطبة ودخولها في طاعة الموحدين· استيلاء العدو على قرطبة· وفاة ابن حزم منفيًّا في بادية لبلة· وقعة الربض

المصادر

  1. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p. 80
  2. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p. 81
  3. al-Maqqari, Ahmad b. Muhammad. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. , p. 80-81
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «ولادة ابن حزم في ربض منية المغيرة بقرطبة». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/ibn-hazm-birth-cordoba-384/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-29.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الناس

الأنبياء والصحابة والعلماء والحكام والشعراء والرحّالة، نساءً ورجالًا، ممن صنعوا القصة.
ذو صلة

جامع قرطبة

الجامع المشهور بقرطبة؛ ذكر المقري عن صاحب نشق الأزهار أن فيه تتّوراً من نحاس أصفر يحمل ألف مصباح وفيه أشياء غريبة من الصنائع الوجيبة وقيل أحكم عمله في سبع سنين وفيه ثلاثة أعمدة من رخام أحمر مكتوب على الواحد اسم محمد وعلى الآخر صورة عصا موسى وأهل الكهف وعلى الثالث صورة غراب نوح، وعلق المقري بأنه لم يجد ذلك عند محققي مؤرخي الأندلس وهو عنده بعيد. ووصفه ابن فضل الله العمري وصفاً مفصلاً: طوله مائة باع وعرضه ثمانون، نصفه مسقف ونصفه صحن، في مسقفه تسعة عشر قوساً ومن سواريه صغاراً وكباراً ألف سارية، وسماوات سقفه من صنوبر طرطوشي بصنعة الفص والدوائر، وفي مخزنه مصحف يرفعه رجلان لثقله فيه أربع أوراق من مصحف عثمان الذي كتبه بيمينه وفيه نقط من دمه، ومنبره من آبنوس وبقس ومجمر عمل فيه ستة صناع سبع سنين على نصف مثقال لكل صانع في اليوم — وليس في معمور الأرض مثله صنعة عنده — وصومعته تُصعد بدرجين متخالفين لا يجتمع الصاعدان إلا في أعلاها، وفيها ثلاثمائة عمود وثلاث تفاحات إحداهن من ذهب واثنتان من فضة، ويخدم الجامع ستون رجلاً.