فتح هونين وبقية حصون الجليل

Hunin falls — the remaining fortresses of the Galilee

نحو 1187 م · 583 هـ

هونين

فتح صلاح الدين هونين بعد البيت المقدس ثم حصر صفد وكوكب والكرك، فكان كل حصن يملكه يهدمه ويقطع أسباب الفرنج من الشام 1.

العمق

نظرة سريعة

المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1170م1180م1190م1200م نحو
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة · الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

فتح صلاح الدين هونين بعد البيت المقدس ثم حصر صفد وكوكب والكرك وكان كل حصن يملكه يهدمه قاطعًا أسباب الفرنج من الشام 1.

الصلات

استكشف الصلات

وقع في
هونين
شارك فيه
صلاح الدين يوسف بن أيوب الملك الناصر

قد يهمك أيضًا

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· الوقعة الكبرى على عكا· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· ذعر اجتماع الكواكب الستة في الميزان سنة 582· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· وقعة حطين· هزيمة صلاح الدين بالرملة· فتح صلاح الدين أيلة

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ. , p. 161
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «فتح هونين وبقية حصون الجليل». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/hunin-falls-583/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-21.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

ذو صلة

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر

قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر. وفي شذرات الذهب فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد العاضد وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم وكان يوماً مشهوداً.