وفاة صلاح الدين وتركته

Death of Salah al-Din and his estate

نحو 1193 م · 589 هـ

وفي سنة تسع وثمانين مات السلطان صلاح الدين فوصل إلى بغداد الرسول وفي صحبته لأمة الحرب التي لصلاح الدين وفرسه ودينار واحد وستة وثلاثون درهماً لم يخلف من المال سواها واستقرت مصر لابنه عماد الدين عثمان الملك العزيز ودمشق لابنه الملك الأفضل نور الدين علي وحلب لابنه الملك الظاهر غياث الدين غازي 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك
الإقليم
بلاد الشام والعراق
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1180م1190م1200م1210م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك

موجز

مات السلطان صلاح الدين سنة 589هـ، بحسب السيوطي. وصل رسول إلى بغداد ومعه لأمة الحرب وفرسه ودينار واحد وستة وثلاثون درهماً، وهي كل ما ترك من المال. 1

بعده

استقرت مصر لابنه عماد الدين عثمان الملك العزيز، ودمشق لابنه نور الدين علي الملك الأفضل، وحلب لابنه غياث الدين غازي الملك الظاهر. 1

انظر أيضاً وفاة صلاح الدين في الكامل لابن الأثير. التاريخ الميلادي مشتق من الهجري.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
صلاح الدين الأيوبي

قد يهمك أيضًا

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر· الوقعة الكبرى على عكا· نقل العادل إلى حلب والملك العزيز إلى مصر· ذعر اجتماع الكواكب الستة في الميزان سنة 582· وقعة مخاضة الأحزان وتخريب حصن بيت يعقوب· معركة أرسوف· وقعة حطين· معركة قصر يعقوب

المصادر

  1. السيوطي, جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر; al-Suyuti, Jalal al-Din Abd al-Rahman ibn Abi Bakr. (2013). تاريخ الخلفاء. دار المنهاج، جدة. , p. 693
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «وفاة صلاح الدين وتركته». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/death-of-saladin-589/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-22.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

قطع الخطبة العبيدية وإقامة الخطبة العباسية بمصر

قال العماد الكاتب استفتح السلطان صلاح الدين بن أيوب سنة سبع بجامع مصر كل طاعة وسمع وهو إقامة الخطبة في الجمعة الأولى منها بمصر لبني العباس وعفت البدعة وصفت الشرعة وأقيمت الخطبة العباسية في الجمعة الثانية بالقاهرة وأعقب ذلك موت العاضد في يوم عاشوراء وتسلم صلاح الدين القصر بما فيه من الذخائر والنفائس بحيث استمر البيع فيه عشر سنين غير ما اصطفاه صلاح الدين لنفسه وسير السلطان نور الدين بهذه البشارة شهاب الدين المطهر ابن أبي عصرون إلى بغداد وأمرني بإنشاء بشارة عامة تقرأ في سائر بلاد الإسلام، وقال ابن الأثير السبب في إقامة الخطبة العباسية بمصر أن صلاح الدين لما ثبت قدمه وضعف أمر العاضد كتب إليه نور الدين يأمره بذلك فاعتذر بالخوف من وثوب المصريين فلم يصغ إلى قوله وكان قد دخل مصر أعجمي يعرف بالأمير العالم فلما رأى ما هم فيه من الإحجام قال أنا أبتدىء بها فلما كان أول جمعة من المحرم صعد المنبر قبل الخطيب ودعا للمستضيء فلم ينكر ذلك أحد فلما كان الجمعة الثانية أمر صلاح الدين الخطباء بقطع خطبة العاضد ففعل ذلك ولم ينتطح فيها عنزان والعاضد شديد المرض فتوفي في يوم عاشوراء، وفي أيامه ضعف الرفض ببغداد وخطب له باليمن وبرقة وتوزر ومصر إلى أسوان، وصنف ابن الجوزي كتاباً سماه النصر على مصر. وفي شذرات الذهب فمات العاضد عقيب ذلك قيل إنه مات غبناً وأظهر صلاح الدين الحزن عليه وجلس للعزاء ثم تسلم القصر وما حوى وحول أولاد العاضد وخاصته إلى مكان آخر ورتب لهم كفايتهم وكان يوماً مشهوداً.