غزو بيبرس بلاد سيس سنة 673هـ

Baybars raids Cilicia, 673

نحو مارس 1275 م · رمضان 673 هـ

المصيصة

في رمضان سنة ثلاث وسبعين غزا السلطان الظاهر بلاد سيس: المصيصة وأذنة وإياس، ورجع الجيش بسبي عظيم وغنائم لا تحصى 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
العصر المغولي وما بعده
الإقليم
الأناضول والقوقاز والبلقان
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1260م1270م1280م1290م نحو
الحروب الصليبية والأيوبيون والمماليك · العصر المغولي وما بعده

الأطراف

المسلمون — جيش الملك الظاهر بيبرس

بلاد سيس — مملكة أرمينية

غزو بلاد سيس

في رمضان سنة ثلاث وسبعين وستمائة غزا السلطان الملك الظاهر بلاد سيس 1.

فأخذ المصيصة وأذنة وإياس، ورجع الجيش بسبي عظيم وغنائم لا تحصى 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
السلطان الظاهر ركن الدين بيبرس البندقداري
وقع في
المصيصة

قد يهمك أيضًا

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار· أخذ بيبرس يافا والشقيف وأنطاكية سنة 666هـ· فتح بيبرس قيسارية وأرسوف سنة 663هـ· وفاة الملك الظاهر بيبرس سنة 676هـ· فتح بيبرس حصن الأكراد وحصن عكار سنة 669هـ· أخذ بيبرس صفد سنة 664هـ· إغاثة البيرة وخوض الفرات سنة 671هـ· بناء حصن المصيصة

المصادر

  1. Ibn al-Imad al-Hanbali, Abd al-Hayy b. Ahmad. شذرات الذهب في أخبار من ذهب. , p. 594
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «غزو بيبرس بلاد سيس سنة 673هـ». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/baybars-cilicia-673/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-18.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة عين جالوت وهزيمة التتار

وفي سنة ثمان وخمسين قطع التتار الفرات ووصلوا إلى حلب وبذلوا السيف فيها ثم وصلوا إلى دمشق وخرج المصريون في شعبان متوجهين إلى الشام لقتال التتار فأقبل المظفر بالجيوش وشاليشه ركن الدين بيبرس البندقداري فالتقوا هم والتتار عند عين جالوت ووقع المصاف وذلك يوم الجمعة خامس عشري رمضان فهزم التتار شر هزيمة وانتصر المسلمون ولله الحمد وقتل من التتار مقتلة عظيمة وولوا الأدبار وطمع الناس فيهم يتخطفونهم وجاء كتاب المظفر إلى دمشق بالنصر فطار الناس فرحاً ثم دخل المظفر إلى دمشق مؤيداً منصوراً وأحبه الخلق غاية المحبة وساق بيبرس وراء التتار إلى بلاد حلب وطردهم عن البلاد ووعده السلطان بحلب ثم رجع عن ذلك فتأثر بيبرس من ذلك وكان ذلك مبدأ الوحشة. وفي شذرات الذهب وثارت النصارى بدمشق ورفعوا رؤوسهم ورفعوا الصليب ومروا به وألزموا الناس بالقيام له من حوانيتهم في الثاني والعشرين من رمضان ووصل جيش الإسلام وعليهم الملك المظفر وعلى مقدمته ركن الدين البندقداري فالتقى الجمعان على عين جالوت غربي بيسان ونصر الله دينه وقتل في المصاف مقدم التتار كتبغا وطائفة من أمراء المغول ووقع بدمشق النهب والقتل في النصارى وأحرقت كنيسة مريم.