معركة دندانقان (١٠٤٠)

Battle of Dandanqan (1040)

1040 م · 431 هـ† – 1040 م · 431 هـ† †

† تاريخ هجري محسوب آليًا من التاريخ الميلادي؛ قد يختلف عن التاريخ المروي بيوم أو يومين.

مرو

هزم طغرل بك وأخوه چغري بك جيش السلطان مسعود الغزنوي عند دندانقان قرب مرو سنة 1040م، ففتحت السلاجقة بهذا النصر خراسان وقامت دولتهم 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة
الإقليم
بلاد فارس وآسيا الوسطى
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1030م1040م1050م
عصر البويهيين والفاطميين والسلاجقة

في المكان

مرو

الخريطة: Natural Earth، مجال عام · المواقع والمسار من السجل

لم يُكتب النص المطوّل لهذه المادة بعد. الحقائق والصلات أدناه مأخوذة من بيانات المتحف.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
طغرل بك· جغري بك بن سلجوق
وقع في
مرو

قد يهمك أيضًا

وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد· معركة الري (١٠٥٩)· تزويج بنت الخليفة لطغرل بك· مقتل يزدجرد بن شهريار· وفاة سلطان شاه صاحب مرو وملك أخيه ملكشاه خراسان· ملك خوارزم شاه ما أخذه الغورية من بلاده· عودة القائم من الحديثة إلى بغداد· زواج القائم بأمر الله بأخت طغرل بك

المصادر

  1. Ibn al-Athir, Izz al-Din Ali b. Muhammad. الكامل في التاريخ.
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «معركة دندانقان (١٠٤٠)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-of-dandanqan-1040/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-28.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

وقعة البساسيري والخطبة للمستنصر العبيدي ببغداد

عظم أمر أرسلان التركي البساسيري ودعي له على المنابر وجبى الأموال ولم يكن القائم يقطع أمراً دونه ثم صح عنده سوء عقيدته وبلغه أنه عزم على نهب دار الخلافة والقبض على الخليفة فكاتب القائم طغرل بك وهو بالري يستنهضه في القدوم فقدم في سنة سبع وأربعين وذهب البساسيري إلى الرحبة وكاتب صاحب مصر فأمده بالأموال وكاتب ينال أخا طغرل بك وأطمعه بمنصب أخيه فاشتغل به طغرل بك ثم قدم البساسيري بغداد في سنة خمسين ومعه الرايات المصرية ودعي لصاحب مصر المستنصر بجامع المنصور وزيد في الأذان حي على خير العمل ودام القتال شهراً ثم قبض على الخليفة في ذي الحجة وسيره إلى عانة فحبسه بها وروي أن الخليفة كتب قصة نفذها إلى مكة فعلقت في الكعبة فيها إلى الله العظيم من المسكين عبده ثم ظفر طغرل بك بأخيه وقتله وكاتب متولي عانة في رد الخليفة إلى داره مكرماً فحصل في مقر عزه في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وجهز طغرل بك جيشاً فظفروا بالبساسيري فقتل وحمل رأسه إلى بغداد. وآوى أمير العرب هارش بن المجلى العقيلي صاحب الحديثة الخليفة القائم سنة كاملة حتى جاء طغرلك وقتل البساسيري منتصف ذي الحجة وعاد القائم إلى بغداد في مثل اليوم الذي خرج منها بعد حول كامل وكان ذلك من غريب الاتفاق. ويوثق ابن الجوزي فزع بغداد المشهود: طارت على دار الخليفة ليلة الهلع نحو عشر بومات مجتمعات يصحن صياحاً من عجب، وقطع الكندري وربيبه أنوشروان الجسر وراءهما فارّين إلى الجانب الغربي فانتُهبت دارهما، ونزل قريش بن بدران في نحو مائتي فارس على مشرعة باب البصرة، ودخل البساسيري بغداد وعلى رأسه أعلام مكتوب عليها الإمام المستنصر بالله أبو تميم معد أمير المؤمنين، وكان قد جمع العيارين وأهل الرساتيق وأطمعهم في نهب دار الخلافة والناس في ضر ومجاعة. ثم إن طغرل بك لما قدم أعاد الخليفة إلى دار الخلافة مكرماً، وخرج البساسيري إلى الكوفة فقتله عسكر السلطان يوم الخميس منتصف ذي الحجة سنة ٤٥١ ووُجد في جيبه خمسة دنانير، وحُمل رأسه إلى بغداد فطيف به على قناة وصُلب بباب النوبي، وأُحرقت الكرخ يومئذ إحراقاً لم يسلم منه دار الكتب، ووقع ذلك يوم الثلاثاء الذي كان قد دخل فيه بغداد أول مرة.