معركة مستغانم (٩٦٥هـ/١٥٥٨م)

Battle of Mostaganem (965/1558)

أدرك الكونت دي الكوديت حاكم وهران أن استرجاع العثمانيين لتلمسان يهدد الوجود الأسباني تهديداً خطيراً، فأعد اثني عشر ألف مقاتل وخرج على رأسها لمهاجمة مستغانم — قاعدة العثمانيين للهجوم على وهران — راجياً أن يجعلها قاعدة للهجوم على الجزائر؛ فباءت محاولته بالفشل وتكبدت القوات الأسبانية في ذي القعدة ٩٦٥هـ/أغسطس ١٥٥٨م خسائر فادحة وكان الكوديت من بين القتلى 1.

العمق

نظرة سريعة

العصر
إمبراطوريات البارود
الإقليم
المغرب العربي
المراجعة
مسودة الاكتمال 2/5 · ساهم في إكماله

في الزمان

1550م1560م1570م
إمبراطوريات البارود

موجز

هجوم حاكم وهران الأسباني على مستغانم في ذي القعدة ٩٦٥هـ/أغسطس ١٥٥٨م 1.

الحساب والهزيمة

أدرك الكونت دي الكوديت أن استرجاع العثمانيين تلمسان يهدد الوجود الأسباني، فخرج باثني عشر ألف مقاتل ليأخذ مستغانم قاعدة العثمانيين على وهران ويجعلها قاعدته على الجزائر؛ فباءت محاولته بالفشل بخسائر فادحة وكان هو من بين القتلى 1.

الصلات

استكشف الصلات

شارك فيه
الكونت دي الكوديت· حسن بن خير الدين بربروسة

قد يهمك أيضًا

صالح رايس· حصار مالطة الكبير (٩٧٣هـ/١٥٦٥م)· حصار وهران والمرسى الكبير (٩٧١هـ/١٥٦٣م)· عبد العزيز بن عباس· عبد الله الغالب بالله السعدي· أبو زيان أحمد الثاني· أحمد الأعرج السعدي· أحمد مقران الزواوي

المصادر

  1. الصلابي, علي محمد; al-Salabi, Ali Muhammad. (2001). الدولة العثمانية: عوامل النهوض وأسباب السقوط. , p. 246
اقتبس هذه الصفحة

مساهمو islam.museum. «معركة مستغانم (٩٦٥هـ/١٥٥٨م)». islam.museum، https://islam.museum/ar/event/battle-mostaganem-965/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-23.

حسّن هذه الصفحة على GitHub · أبلغ عن خطأ · JSON

الجناح

الزمان

العصور والخطوط الزمنية، وهذا اليوم في التاريخ، وأي سنةٍ في العالم الإسلامي.
ذو صلة

صالح رايس

بكلربك الجزائر من صفر ٩٦٠هـ/يناير ١٥٥٢م خلفاً لحسن بن خير الدين. عمل داخلياً على تحقيق الوحدة التامة بين أجزاء الجزائر وإخضاع الصحراء إليها ليتفرغ للأندلس، وخارجياً على إبعاد الأسبان نهائياً ووضع حد لمشاغبات الدولة السعدية وإعلان الجهاد العام نحو الأندلس. فأخضع الإمارات المستقلة، ووقف مع أبي حسون الوطاسي ضد السعديين فدخلت القوات العثمانية فاس في ٣ صفر ٩٦١هـ/٨ يناير ١٥٥٤م (النص المطبوع «٩٦٤هـ») وأعلن الباب العالي ضم المغرب، ومكث في فاس أربعة أشهر استرجع خلالها باديس من الأسبان وحاول استبدال بوحسون بالشريف الإدريسي مولاي بوبكر قبل أن تضطره ثورة الأهالي لإعادته بشروط الحفاظ على السيادة العثمانية. ولما اكتشفت المخابرات العثمانية مؤامرة السعديين مع أسبانيا أرسل السلطان أربعين سفينة وأمر بمهاجمة وهران؛ استعد لها بنحو سبعين سفينة وأربعين ألف جند لكنه توفي بالطاعون في رجب ٩٦٣هـ/١٥٥٦م عن سبعين سنة.