نظرة سريعة
- المراجعة
- مسودة الاكتمال 1/5 · ساهم في إكماله
موجز
استقرأ ابن خلدون تاريخ الشعر عند العرب. كان ديواناً لهم فيه علومهم وأخبارهم وحكمهم. 2
قبل الإسلام
كان رؤساؤهم يقفون بسوق عكاظ لإنشاده وعرض ديباجته على الفحول، حتى انتهوا إلى تعليق أشعارهم بأركان البيت الحرام. ذكر منهم امرأ القيس والنابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى وعنترة بن شداد وطرفة بن العبد وعلقمة بن عبدة والأعشى. ولم يتوصل إلى التعليق إلا من له قدرة بقومه وعصبيته ومكانه في مضر. 2
في الإسلام
يقول ابن خلدون إن العرب انصرفوا عنه أول الإسلام بما أدهشهم من أسلوب القرآن، فسكتوا عن النظم والنثر زماناً. ولم ينزل الوحي بتحريمه، وسمعه النبي وأثاب عليه، فرجعوا إليه. وكان لعمر بن أبي ربيعة مقام عال فيه، وكان يعرض شعره على ابن عباس. 2
في الدولة
جاء الملك والدولة فتقرب العرب بالأشعار يمتدحون الخلفاء ويجازون بالجوائز. وذكر الرشيد وسمره مع الأصمعي. ثم جاء من لم يكن اللسان لسانهم، فتعلموه صناعة ومدحوا به الأمراء طالبين معروفهم، كحبيب والبحتري والمتنبي وابن هانئ. فصار غرضه في الغالب الاستجداء، كما يرى ابن خلدون. 3
ويذكر أن الشعر موجود في كل لغة، وأن للفرس واليونان وحمير شعراء. 3
المصادر
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p. 621-622
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p.621
- Ibn Khaldun, Abd al-Rahman. مقدمة ابن خلدون. , p.622
اقتبس هذه الصفحة
مساهمو islam.museum. «الشعر ديوان العرب». islam.museum، https://islam.museum/ar/concept/shiir-diwan-al-arab/. CC BY-SA 4.0. آخر تحديث: 2026-10-16.