الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب أخو صلاح الدين وساعده. ولي مصر في غيبات أخيه، ولما مات ابن أخيه العزيز سنة 595هـ تملّك مصر ثم أقام بها ابنه الكامل، وقسم البلاد في حياته بين أولاده. توفي سنة 615هـ بعلاقين ودُفن بدمشق.
قراءة على مستواك · شخصية
الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
الملك العادل سيف الدين أبو بكر محمد بن أيوب أخو صلاح الدين — يسميه الصليبيون صفادين — وُلد في المحرم 540هـ. رافق صلاح الدين إلى مصر في حملة شيركوه الثالثة سنة 564هـ، وبعد وفاة نور الدين ولي مصر في غيبات أخيه حتى قيل فيه «السلطان الحقيقي لمصر»؛ وتولى حلب سنة 579هـ ثم أعادها صلاح الدين للظاهر سنة 582هـ. ولما مات العزيز سنة 595هـ وأُقيم ابنه المنصور تملّك العادل مصر ثم أقام بها ابنه الكامل؛ وينقل ابن الأثير أن الأفضل لم يملك مملكة إلا أخذها منه، وأنه قسم البلاد في حياته بين أولاده فثبت كل في مملكته. توفي في السابع من جمادى الآخرة سنة 615هـ بعلاقين وهو في نوبة دمياط عن خمس وسبعين سنة، وحُمل في محفة إلى دمشق ودُفن بقلعتها ثم نُقل إلى مدرسته العادلية؛ وفي جداول الخراج ديوان يحمل اسمه «الديوان العادلي السعيد».
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.