أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه من أول من آمن بالنبي، وكان رجلًا أمينًا هادئًا سماه النبي ﷺ «أمين هذه الأمة». أرسلته الدولة ليقود الجيوش في الشام، وبقي أمينًا حتى مات بالطاعون في أرض الشام.
قراءة على مستواك · شخصية
أبو عبيدة بن الجراح
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
أبو عبيدة عامر بن عبد الله بن الجراح من السابقين إلى الإسلام، أسلم على يد أبي بكر في البدايات، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها. سماه النبي ﷺ «أمين هذه الأمة». عينه أبو بكر من كبار قادة جيوش الشام في الفتوح، وكان مع خالد بن الوليد رضي الله عنه، ثم عينه عمر أميرًا على جيوش الشام كلها. عُرف بزهده وتواضعه؛ يذكر أن عمر وجد بيته بلا فرش تقريبًا. قاد الفتوح في الشام حتى طاعون عمواس سنة 18هـ، فأصابه الطاعون ومات في أرض الأردن، ودفن هناك.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.