خزاعة قبيلة تهامة جاورت مكة وصاهرت بيت النبوة، ودخلت في عقد النبي ﷺ يوم صلح الحديبية. بيّتتها بنو بكر على الوتير بمظاهرة قريش فاستغاثت بالمدينة — وكان في استغاثتها ما هاج فتح مكة.
قراءة على مستواك · جماعة
خزاعة
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
خزاعة قبيلة تهامة جاورت مكة وصاهرت بيت النبوة — أم عبد مناف والد هاشم وأم قصي فاطمة بنت سعد بن سايل من خزاعة — ودخلت في عقد النبي ﷺ وعهده يوم صلح الحديبية. في تلك الهدنة بيّتها نوفل بن معاوية في بني الديل على الوتير فأصابوا منها رجلًا وطاردوها حتى تحصنت بدار بديل بن ورقاء ودار رافع مولاهم، ورفدت قريش المعتدين بالسلاح. فخرج عمرو بن سالم إلى المدينة فوقف على النبي يناشده بأبياته الاستغاثية «حلف أبينا وأبيه الأتلدا»، ثم قدم بديل في نفر يخبرونه بنقض العهد — وقال ابن إسحاق «وكان ذلك مما هاج فتح مكة».
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.