في مكة آذت قريش من آمن من المستضعفين، وكان أشهرهم بلال وعمار وياسر وسمية وخباب. ومرّ النبي ﷺ بآل ياسر فقال: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»، واشترى أبو بكر بلالاً ومن عذّب من الإماء فأعتقهن.
قراءة على مستواك · حدث
اضطهاد المستضعفين
النص القصير يقرؤه لك كبير، والنص الأطول تقرؤه أنت.
أذاقت قريش من أسلم من المستضعفين في مكة ألوان الإيذاء بعد أن أعيتها الأساليب الأولى، فكانت كل قبيلة تؤذي من أسلم منها ومن لا قبيلة له أجرى عليه الأوباش ألوان الاضطهاد. كان أبو جهل إذا سمع بمن أسلم له شرف أنبهه وأخزاه وإن كان ضعيفًا آذاه؛ وكان أمية بن خلف يخرج بلالًا إلى البرية في الحر وهو يقول «أحد أحد» حتى اشتراه أبو بكر وأعتقه. وكانوا يخرجون ياسر وعمارًا وسمية إلى الأبطح فمرّ بهم النبي ﷺ فقال «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»؛ وأُذي خباب إيذاءً شديدًا، وأعتق أبو بكر الإماء المسلمات كزنيرة والنهدية وأم عبيس. وسمية أول شهيدة في الإسلام.
هذه الروابط تخرج من جناح الصغار إلى المتحف الكبير
للكبار
نصوص القراءة المدرَّجة مكتوبة من المدخل نفسه في المتحف الكبير على ثلاثة مستويات، وتلتزم قواعد محتوى الصغار؛ مستوى الدارسين لا يظهر هنا.